في حائل وربما في كل المدن شركة انهارت,, واخرى على وشك ان لم تكن افلست بالفعل,, وثالثة في طريقها للتقبيل,, ورابعة انتهت من حيث بدأت وها هي خيوط العنكبوت تكتسح الزوايا والممرات والواجهات لتثبت انها العلامة الفارقة والماركة المسجلة باسمها,,!!.
ما حدث لهذه الشركات لا علاقة له بما نمر به من ظروف اقتصادية مزعجة لسبب بسيط وهو ان مؤشرات الانهيار والافلاس اتضحت وتأكدت قبل سنوات من الأزمة الاقتصادية الراهنة وحكم عليها بالفشل مع بداية تكوينها وهيكلتها,, لماذا,,؟!,لانها نشأت كفكرة بلا أهداف منطقية واستراتيجية مستقبلية,, ومن ثم تأسست وتحركت على عكازي المجاملة والمحسوبية في انتقاء المؤسسين وتسمية مجالس اداراتها وكأنها (بقالة) ضمن آلاف البقالات الفوضوية في كل شيء,,!!.
الماضي انتهى بطفرته,, فهل نستوعبه لنتدارك هموم الحاضر وغموض المستقبل,,؟!!.
عبد الله العجلان