عزيزتي الجزيرة
ارتكاب الجرائم طبيعي في اي بلد في العالم، لأن الجريمة في اي مجتمع من المؤكد وقوعها, والاختلاف في جرائم هذا العصر هو باختلاف الدول، فهناك دول تفشت فيها الجريمة وأخرى اقل منها, وفي مجتمعنا ولله الحمد اقل الجرائم في العالم بأسره وقد ذكر اللواء محمد صالح البراك مدير شرطة منطقة الرياض ان مدينة الرياض اقل مدن العالم نسبة في ارتكاب الجرائم, وتعليقا على هذا الموضوع حيث ورد بالعدد 9768 في الصفحة الاخيرة, أقول نعم نحن هنا في المملكة اقل دول العالم في ارتكاب الجريمة ويبرز هنا عدة اسباب ساعدت على تدني الجرائم في هذا البلد اولها تطبيق الشريعة الاسلامية في هذا البلد، واهتمام الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله بأمن المواطن وأمن ممتلكاته وذلك من خلال الجهود الجبارة لرجال الامن ولرجل الامن الاول صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز إضافة إلى ما وفر لرجال الامن من حوافز معنوية ومادية مقابل جهودهم في مجال عملهم, وما توفر للمواطن من خدمات مختلفة ساعدت على ان يعيش عيشة كلها امن واستقرار, إذاً الدولة هنا وفرت كل شيء للمواطن وهذا بلاشك من اهم العناصر الاساسية لبناء مواطن سوي يهتم ببناء وطنه ومجالات اخرى وفرتها الدولة للحفاظ على امن وسلامة المواطن وممتلكاته, بقي ان نعرف الدور المطلوب من المواطن لمساعدة الدولة في مكافحة الجريمة مهما كانت, رجال الامن وعلى رأسهم سمو سيدي وزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز يؤكدون دائما أن دور المواطن مكمل لدور رجال الامن في الامن بصفة عامة, ومن هذا المنطلق فإن على المواطن مسؤولية كبيرة لمساعدة رجال الامن حفاظا عليه اولا وعلى مجتمعه, وكل اشكال الجريمة لها آثار سلبية على المجتمع مهما كانت، إذاً لابد ان يكون المواطن عينا ساهرة مع رجال الامن, والسرقة هنا كنوع من الجرائم سواء سرقة السيارات او المحلات التجارية او غيرها، يتحمل المواطن جزءا كبيرا منها, وتحمله هذا ناتج عن الاهمال الذي يسهل وقوع هذه الجريمة ولذلك فإن المواطن يتحمل نسبة كبيرة من وقوع السرقة, فالحذر والمحافظة على الممتلكات عنصر اساسي في منع وقوع جريمة السرقة, اما الاهمال ومن ثم تحمل رجال الامن المسؤولية فهذا ليس منطقيا, صحيح رجال الامن لهم دور كبير فهم عيون ساهرة لكن لابد من دور المواطن المتمثل فيما ذكر اعلاه, وفق الله الجميع.
حسن ظافر حسن آل ظافر
محافظة الافلاج - الأحمر