يقول الشاعر الكبير بدر الحويفي من قصيدة طويلة عن الشعر وشؤونه وشجونه:
الشعر طوله وقصره ما يفيد كان ما يحمل معاني محكمات وما يفيد الطول عسبان الجريد وحربة الشلفا تجي خمس إقفلات والهلل مهما كثر ما هو رصيد الذهب يفرق عنه في كل ذات الشعر صنفه مثل صنف الحديد فيه صلب,, وبه تنك,, ومصقلات ما يعيش إلا الثمين من القصيد عند عشاق المعاني,, والرواة |
نعم يا أبا محمد هذا هو الشعر الذي يعيش,, وهذا هو ما نبحث عنه في أي غرض من أغراض الشعر، نحن نبحث عن الثمين من القصيد غزلا كان أو مديحاً أو حكماً أو غير ذلك.
وبيت واحد محكم في أي غرض من أغراض الشعر يزن مئة بيت نصفها حشو,, وصف كلام في أي غرض كانت.
ولو رأى الحويفي ما لدينا من قصائد لا يمنع نشرها إلا طولها الذي لا يتناسب مع الموضوع الذي تتحدث عنه لرأى أن أبياته كانت تعالج أكثر من مشكلة ليس عند الشعراء والرواة فقط، بل حتى عند الصحافة والقراء,, وهكذا الشعر يسبق زمنه,, ويعالج مشاكل كل عصر,, إذا قاله شاعر متمكن مثل بدر الحويفي.
* فاصلة:
من يقرأ,, ومن يفهم ,,؟!
* آخر الكلام:
للشاعر القدير لافي بن جابر العماني:
يا ليت خلي يوايق بين الاضلاعي يشوف قلب تمزع من معاليقه تمزيع مزنٍ هواه الصبح ذعذاعي هبت عليه الشمال,, وزاد تفريقه |
وعلى المحبة نلتقي.
الحميدي الحربي