منذ صدور الامر الملكي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الامير عبدالإله بن عبدالعزيز اميرا لمنطقة الجوف فكل اهالي المنطقة مستبشرون خيرا وتفاؤلا واملا في شخص سموه الكريم وخصوصا اهالي مدينة الجوف والتي اصبحت مدينة رئيسة فالمواضيع التي تستحق الطرح كثيرة ولكن نحن الآن في صدد شركة الجوف السياحية التي سبق ان طرح بعض الاهالي فكرتها.
فمن الممكن استغلال جميع الظروف التاريخية والسياحية فيها وخصوصا ان مدينة الجوف تنفرد بمجموعة مقومات مهمة لاتوجد بأي مدينة من مدن شمال المملكة ومنها وفرة المياه العذبة والبحيرة الصناعية والآثار التاريخية (قلعة مارد ومسجد عمر) التي تضاهي في قيمتها التاريخية اكبر المواقع التاريخية
التي تدر مليارات من الدولارات سنويا, فمن الممكن استغلال هذه الخاصية لتكون منتجعا سياحيا ليس لاهالي مدينة الجوف فحسب وانما لاهالي سكاكا وقارا واللقائط وطبرجل والقريات وعرعر وكل ابناء المنطقة الشمالية، بل قد تجذب السياح من داخل مناطق المملكة الاخرى،
واذا تطورت الخدمات فقد تجذب سياحاً من خارج المملكة، وهذا ليس بمستحيل بل بتظافر الاهالي مع المسئولين بالمنطقة وعلى رأسهم اميرها الشاب والمثقف الذي بدأنا نلمس لمساته الميمونة رغم قصر فترة توليه لمنصبه.
خالد المشاري
الجوف