تاريخ صلاحية المواد من أهم الأمور التي يجب على الصانع والمورد كتابتها من بداية الانتاج الى آخر موعد في تاريخ الصلاحية,, واعتقد ان المواد الحافظة لهذه المواد من الفساد تسري على كثير جداً من المواد اليومية التي نتعاطاها في الأكل والشرب,, وما دامت المواد الغذائية هي محور مقالنا اليوم فانه يوجد مواد نتناولها ويتناولها اطفالنا!! بدون اي تواريخ للصلاحية! ومن ذلك الفصفص او (البزر) هذه المادة تجد اقبالاً كبيراً جداً فيقوم اصحاب هذه المادة بتكييسها ثم بيعها بدون تواريخ نهاية الصلاحية علماً انها يحفظ الكثير منها في مخازن ومستودعات سيئة التهوية وعدم حفظها بأماكن نظيفة مما يجعل بعض الحشرات والفئران تتغذى عليها!! ايضا التمر المكيس بأكياس كبيرة والتنك ربما يجلس عشر سنوات وهو يستعمله الفرد منا والتمر كما يقول البعض ليس له تاريخ صلاحية ولكن عند حفظه السيء واستمرار تعرضه لحرارة الشمس والاتربة والغبار فانه يتسمم ويصاب آكله بأعراض التسمم المعروفة!,, ايضا هناك الأقط او البقل يباع بدون اي علامة بارزة وتاريخ صلاحية فربما يستعمل ويؤكل لعشر سنوات ويباع لأن الأقط ليس له تاريخ محدد كما يقول اصحابه وايضا اعشاب العطارين وبعض أدويتهم يحتاج الى معرفة تاريخ الصلاحية فالأدوية الكيميائية الحديثة لابد ان يكتب تاريخ مدة الصلاحية اما ادوية العطارين فلا يوجد زمن محدد ينتهي عنده مدة الصلاحية والنتيجة طبعاً التسمم والقيء ووجع المعدة وقد يصل بالمرء الى غرفة الانعاش فيا حبذا ترصد كل من يقوم ببيع هذه الأشياء وافهامه بأنه يتاجر بأرواح الناس!! ايضا على الاعلام مسؤولية تعريف وبيان للناس من خطر هذه المواد والتحذير منها وخاصة المواد التي يساء حفظها مثل تركها من قبل البعض بالشمس الحارقة وتتعرض للاتربة والغبار وحقيقة كثير من المواد غير تلك التي ذكرتها يستعملها الانسان ولا يعرف تاريخ صلاحيتها مثل زبدة الغنم، دهن الغنم, من المواد التي نستخدمها لغرض الأكل والشراب,,.
نشمي العنزي
الحدود الشمالية/ عرعر