* أنقرة - أ,ش,أ
أزمة جديدة بين تركيا وإيران خلال الايام القليلة الماضية على نحو دفع أنقرة لاتخاذ قرار بتجميد كافة الاجتماعات والمحادثات الامنية مع الجانب الايراني بما في ذلك اجتماع هام كان من المقرر عقده في الشهر القادم على مستوى كبار مسؤولي وزارتي الداخلية مع ممثلين عن وزارات اخرى.
ونقلت شبكة تلفزيون ان,تي,في, الاخبارية التركية امس عن مصادر تركيا مطلعة تحذيرها بأن تركيا قد تتخذ تدابير ضد إيران إذا استمر موقف طهران على هذا النحو خاصة في ظل ما اسمته تزايد الادلة لدى انقرة عن وجود معسكرات تابعة لحزب العمل الكردستاني على الاراضي الايرانية.
وأوضحت المصادر ان قرار تركيا بتجميد المحادثات الامنية مع إيران جاء نتيجة لفشل اجتماع عقد خلال اليومين الماضيين في مدينة ارومية الايرانية مع مسؤولين ايرانيين لبحث امن المناطق الحدودية ومنع تسرب عناصر حزب العمال من المناطق الجبلية الحدودية الايرانية الى داخل الاراضي التركية، ورأسه من الجانب التركي محافظ محافظة فان التركية القريبة من الحدود الايرانية عبدالقادر صاري.
واشارت الى ان الجانب الايراني رفض الاعتراف بأدلة قدمها صاري خلال الاجتماع تشير لوجود ثلاثة معسكرات تابعة (ل,ك,ك) على الاراضي الايرانية,, كما رفض الاعتراف بصحة ما جاء في اعترافات الانفصالي الكردي عبدالله أوجلان بخصوص تسهيلات تحصل عليها عناصر الحزب في ايران,, وهو الامر الذي دفع انقرة لتجميد المحادثات الامنية.
ومن جانبها كشفت صحيفة ميلليت التركية امس عن انه وسط هذه الاجواء السلبية بين انقرة وطهران بخصوص التعاون في المجال الامني اعتذر الجانب الايراني وفي اللحظات الاخيرة عن الحضور الى انقرة للمشاركة في اجتماع امني رفيع المستوى كان من المقرر انعقاده خلال الفترة من الثامن والعشرين من يونيو الماضي حتى الثاني من يوليو الحالي,, وقد ارجعت رسالة من الخارجية الايرانية ذلك لاسباب خارجة عن الارادة حالت دون وصول الوفد الايراني في الموعد المقرر.
ووفقا لما ذكرته الصحيفة التركية فإن حدة التوتر الأخير في العلاقات التركية الايرانية جاءت مع ما تزعم تركيا انه تزايد ملموس في ادلة الدعم الايراني لحزب العمال الكردستاني المحظور زاد من نشاط العناصر الانفصالية المتسللة من الاراضي الايرانية وبخاصة مع بداية العام الحالي.
|