* ينبع - احمد دليم
تحظى مدينة ينبع الصناعية في هذا الوقت من كل عام بزيادة عدد الزائرين الراغبين في التمتع بالمنتزهات البحرية والغوص والالعاب المائية حيث الشعب المرجانية والمياه الصافية والهدوء الساحر على طول الشريط الساحلي لينبع الصناعية والتي تعتبر مصدر جذب لزائري ينبع الصناعية اضافة الى ما تتمتع به من سمة الاخضرار الذي يكسو شواطئها وشوارعها حيث الاشجار الكثيفة المتناثرة والحدائق الغناء المنتشرة بجميع ارجاء المدينة والتي تفتح ابوابها لقاطني ينبع الصناعية وزائريها.
وتوفر مدينة ينبع الصناعية لزوارها المرافق الرياضية والترفيهية مثل ملاعب التنس الارضي والاسكواش والجمباز واحواض السباحة اضافة الى الحدائق والمنتزهات العامة والخاصة بالعوائل وغيرها من الحدائق الخاصة بالسيدات المتوفر بها الالعاب المتنوعة للاطفال.
كما يستقطب مركز الفروسية بمدينة ينبع الصناعية هواة ركوب الخيل لممارسة رياضة الفروسية حيث ان هناك مدربين مؤهلين لتدريب من يرغبون التمرين على ركوب الخيل من الصغار والكبار ويمكن لمرتادي المدينة قضاء يوم او بعض الوقت في هذاالمركز لممارسة رياضة الفروسية او التدريب عليها,وتعد رياضة الغوص من الرياضات الهامة التي تحظى باهتمام الهيئة حيث المناظر الطبيعية لقاع البحر الاحمر ومناظر الشعب المرجانية والاسماك المختلفة المتعددة الاشكال والالوان.
ويعتبر متحف الهيئة الملكية من الاماكن الثقافية الهامة الذي يمكن من خلاله للزائر التعرف على تاريخ المنطقة.
ويحتوي على العديد من القطع الاثرية النادرة والتي تتحدث عن تاريخ مدينة ينبع في مجال المحافظة على التراث والفنون والتاريخ والثقافة السعودية كما يحوي المتحف على ركن بحري مصغر يتضمن بعض الشعب المرجانية النادرة والتي تم استخراجها من اعماق البحر الاحمر اضافة الى سفن الصيد القديمة وقوارب الصيد الصغيرة وادوات الصيد القديمة والعربات التي كانت تستخدم في الماضي والتي كانت تجرها الجمال هذا بالاضافة الى احتوائه على العديد من العملات القديمة والاثرية وبعض الاسلحة القديمة من بنادق وسيوف وخناجر وخلافه.
كماتضم المكتبة المركزية حوالي 000،20 مرجع وكتاب في شتى صنوف المعرفة الانسانية وغيرها من الكتب الحكومية والدوريات والدراسات والبحوث والوثائق الرسمية عن الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
|