* الرياض - الجزيرة
وضعت هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية عضو اللجنة السعودية المشتركة لاغاثة شعب كوسوفا خططا وبرامج مكثفة لمساعدة العائدين من شعب كوسوفا,, وذلك لايجاد نوع من الاستقرار النفسي والمعيشي لهذا الشعب الذي اكتوى كثيرا بنيران التشرد واللجوء والتعذيب من قبل القوات الصربية,وأوضح الدكتور عدنان بن خليل باشا الامين العام للهيئة ان هذه البرامج والخطط الاغاثية تكمن في فتح مكتب فرعي للهيئة في مدينة برزرين التي تقع على الحدود الالبانية الكوسوفية وتعد من اهم المدن الحدودية,, ومكتب آخر رئيسي في العاصمة بريشتينا,, بالاضافة إلى انشاء مركز لامداد العائدين بالسلال الغذائية,, واستئجار مستودعات في بعض المناطق,, ومخبز في داخل اقليم كوسوفا لتوفير الخبز للعوائل الكوسوفية,وأضاف ان خطة العمل التي اعدتها لجنة اغاثة شعب كوسوفا بالهيئة برئاسة سمو الامير تركي بن فهد بن جلوي المشرف الاقليمي على مكتب الهيئة في المنطقة الشرقية تشمل ايضا تجهيز (1000) سلة غذائية وشاحنة من الطحين لتوزيعها على سكان مدينتي برزرن وبريشتينا وضواحيها حيث ان هذه البرامج تعد من الوسائل الفعالة والمجدية لانقاذ شعب كوسوفا الذي عاش مرارة التشرد وسط الجبال والغابات,تجدر الاشارة إلى ان عدد اللاجئين العائدين حاليا وكما قدرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اكثر من (100) الف لاجئ, ومن المتوقع نقل (4) إلى (5) آلاف لاجئ يوميا,, كما انه وفي نفس الوقت الذي تسير فيه اوضاع اللاجئين بالمخيمات بصورتها الطبيعية فإن اوضاع العائدين الى داخل كوسوفا بالغة الدقة فقد وجدوا المنازل انقاضا ومحتوياتها حرقت او سرقت,, بالاضافة إلى العجز الكبير في الامدادات الغذائية.
|