عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان التعليم هو حجر الاساس في اي نهضة وتطور وبناء من اجل بناء جيل مزود بسلاح العلم والاخلاص والايمان, وان التطور النوعي في هذا القطاع قد تحقق ليشمل العناصر الاساسية للعلم (كالمناهج والمقررات المدرسية واعداد المعلم والمباني المدرسية والتجهيزات الاخرى) فلقد طال الحديث في الآونة الاخيرة عن معظم تلك العناصر.
واستميح القراء الاعزاء عذرا في عرض بعض الجوانب التي تسهم الى حد كبير في تدني مستوى الطلاب التعليمي ولست اقصد الدفاع عن المدرس بقدر ما هو عرض لمشكلة قائمة فعلا لنصل جميعا الى افضل الحلول الملائمة,, ولاهمية ذلك على الصالح العام ومن تلك الجوانب:
اعتقد ان الكثير يوافقني على ان استعداد طالب اليوم ليس كسابقه بالامس لانه يعيش وسط وسائل ترفيه (الكترونيات، تلفزيون، فيديو) اضافة الى متغيرات عصرية اخرى,, وهذه اوجدت نوعا من ضيق الوقت على حساب زمن الدراسة والمراجعة علاوة على عدم المبالاة والشعور بالمسئولية.
انعدام التعاون بين البيت والمدرسة فبحكم ما نشاهده اليوم ان عدد الآباء الذين يرتادون المدارس للاستفسار عن مستوى ابنائهم الدراسي لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة واذا وجد فيكون في بداية العام عند التسجيل والالتحاق بالمدرسة وعند استلام النتيجة وكذلك فان انعدام الثقة بين البيت والمدرسة اوجد نوعا من الحواجز بين الطالب والمدرسة ولهذا مردود سيىء على مستوى الطالب.
عدم صلاحية (اغلب المباني المدرسية) اضافة الى أن البعض الآخر منها والتي صمم اصلا فللا وعمائر سكنية على هيئة شقق وسلبيات ذلك كثيرة من ضيق الغرف والممرات مما يؤدي الى الشعور بالاختناق وهذا يؤثر على الطالب والمدرس ولاسيما في فصل الصيف وفي المناطق الحارة ويؤدي الى عدم توفر الجو الدراسي الصحي.
إبراهيم محمد الجبر
ثرمداء