Saturday 10th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 26 ربيع الاول


خسارة الرمة كبيرة بأبنائه الثمانية

استبشر الرماويون كثيرا بالقرار الصادر من الرئاسة العامة لرعاية الشباب باعادة فتح باب الترشيح لرئاسة وعضوية ناديهم من جديد وذلك بعد المعاناة الادارية التي ما زال نادي الرمة يئن تحت وطأتها منذ اكثر سنتين عاش خلالهما النادي وضعا صعبا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى,, كما حمل القرار في ثناياه ما يقضي باستبعاد ثمانية من اعضاء نادي الرمة كانوا قد تقدموا باستقالاتهم بعد انتخابهم بالتزكية في آخر جمعية عمومية عقدت في مقر النادي ولعل القرار الاخير هذا فيه الكثير من الاجحاف بحق نادي الرمة وبحقهم هم فهؤلاء الثمانية من الاعضاء ثلاثة منهم سبق لهم ان ترأسوا النادي وآخرون عملوا في المجال الاداري الرياضي منذ ما يزيد عن عشرين عاما وبعضهم خدم ناديه كلاعب الى وقت قريب بكل تضحية وحب واخلاص وما بقي منهم جاء يدفعه حبه لناديه في سبيل تقديم ما لديه من عمل وافكار هدفها ازدهار وتقدم ناديه للافضل كي ينافس اندية المنطقة ويسابقها ويقدم قبل ذلك كله خدمات كبيرة رياضيا وثقافيا واجتماعيا لشباب بلده من خلال النادي, فحقيقة الامر تقول انه اذا كان القرار الصادر بحقهم بالايقاف لمدة سنة ابتداء من تاريخ 1/3/1420ه بسبب تلك الاستقالات الجماعية التي تقدموا بها دفعة واحدة فإنه من الواجب الاطلاع على اسباب تلك الاستقالات خصوصا انها جاءت جماعية مما يعني وجود دافع قوي لتلك الاستقالات ولو تطلب الامر تشكيل لجنة لبحث ومناقشة هذا الموضوع لكان افضل على اعتبار ان مصلحة النادي فوق الجميع ويجب اتخاذ القرارات الصائبة التي تصب في مصلحته.
ولو توقفنا قليلا عند قرار ايقاف ثمانية اداريين من الرمة لمدة سنة كان نادي الرمة ينتظرهم بفارغ الصبر للعمل في انتشاله من الاحباط الاداري الذي عاش فيه مدة طويلة لوجدناه قاسيا نوعا ما وسيلقي بظلاله على النادي حاليا ومستقبلا فالاندية الكبيرة تعاني من قلة وجود الاداريين فما بالك بواحد من اندية الدرجة الثالثة ليس ذلك فحسب بل وزد عليه مروره بمرحلة ادارية عصيبة وما يزال ويجدر بي هنا ان اتساءل لماذا لم يتم اتخاذ قرار حازم كهذا الايقاف او اشد منه على الذين سحبوا اوراق ترشيحهم دفعة واحدة قبل نهاية دوام مكتب رعاية الشباب بالرس وذلك بدقائق معدودة في يوم انعقاد الجمعية العمومية السابقة نفسه وساهموا مساهمة كبيرة في وصول نادي الرمة لما هو عليه من مشاكل ادارية مزمنة؟
ولعلي في هذا المقام اجدها فرصة لمناشدة المسئولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز اللذان قدما وما زالا يقدمان الكثير والكثير لكافة اندية الوطن على اختلاف مواقعها وقد وضعا هدفا ساميا يعني بخدمة شباب مملكتنا الغالية في كافة الاتجاهات ووصلت الرياضة السعودية حاليا بتوجيهاتهما السامية لافضل المراتب وهيأ كافة الامكانيات الكفيلة بخدمة الشباب في جميع الاندية الرياضية, والتمس اعادة النظر في القرار الصادر بحق الثمانية وهو الايقاف لمدة عام وذلك بالغائه او تخفيفه فالرمة بحاجة ماسة لخدماتهم خصوصا في هذه الفترة نظرا لكفاءتهم وخبرتهم الكبيرة في المجال الرياضي اكتب ذلك نيابة عن كافة الرماويين وكلي ثقة وامل في ان يجد ذلك صداه الكبير لدى المسئولين عن الرياضة السعودية الذين وضعوا مصالح جميع اندية الوطن نصب اعينهم وهدفهم وهاجسهم الاول والاخير وهو خدمتها مع تمنياتنا لكافة منتخباتنا واندية وطننا الغالي بالتقدم في كافة المشاركات والمحافل الدولية في ظل رعاية واهتمام اميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز حفظهما الله.
عبدالله الدهامي
البدائع

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved