 عمان - موفد الجزيرة
كرر منتخبنا الأولمبي فوزه الأول على المنتخب الأردني وكسب لقاء الإياب يوم أمس وبنفس نتيجة الذهاب 3/1,, سجل لمنتخبنا عبدالله الجمعان في الدقيقة 37 ثم صالح الصقري في الدقيقة 51 والبديل محمد السلال في الدقيقة 89,, وسجل للمنتخب الأردني لاعبه أنس كمال من ضربة جزاء في الدقيقة 85 من اللقاء.
المباراة جاءت متواضعة من المنتخب السعودي الذي لم يقدم ما يستحق الذكر طوال الشوط الأول وظلت خطوطه متباعدة وغير متناسقة وافتقد الفريق للجماعية واللعب المباشر والكرة السهلة,, حيث فشل المدرب البرازيلي لويس البرتو في إضافة أي جديد للفريق، بل إنه ]كدس[ لاعبيه في المناطق الخلفية ولعب بطريقة دفاع المنطقة وهي الطريقة التي تخلت عنها الكرة الحديثة منذ فترة.
تشكيل منتخبنا بالأمس رغم التعديلات إلى أنه لم يكن بمستوى الطموح والشيء الوحيد الذي تحسن بالأمس هو خط الدفاع بمشاركة فهد المفرح الذي أعطى منطقة العمق ثقلاً وتواجداً جيدا في حين ما زال خط الوسط عاجزا عن القيام بدوره لإنكماش عناصره في منطقة العمق وتركيزهم على إغلاق المنافذ المؤدية للمرمى مع عدم القيام كما يجب بالدور الهجومي, فطريقة المدرب بالأمس 3/5/2 تتطلب سرعة في نقل اللعب والهجوم السريع مع المشاركة الفاعلة للظهيرين في الهجوم وهو ما لم يحدث ليتأثر الأداء ويطغى عليه الجانب الدفاعي ليتيح ذلك الفرصة للمنتخب الأردني باللعب وسط الميدان بحرية تامة وانتشار جيد حيث هدد لاعبوه مرمانا أكثر من مرة نجح الدفاع والحارس في التصدي لها.
منتخبنا لا يزال يحتاج للكثير والكثير جدا على صعيد الأداء الجماعي وحسن الانتشار واللعب المباشر من لمسة واحدة,, كما أن خط الدفاع يلعب في منطقته طوال المباراة مما جعل الفريق يقع تحت الضغط الأردني 90 دقيقة,, ولولا ضعف إمكانات المنتخب الأردني لتعرض منتخبنا لإحراج كبير.
السيد لويس البرتو مطالب بالتخلي عن طريقته الدفاعية العقيمة ومطالبته أيضا بتنظيم الخطوط الخلفية وفق الرقابة الفردية للاعبي الخصم واللعب مع الكرة بالصعود من المنطقة والتحرك مع الهجمات بدلا من البقاء في الخلف وفي المنطقة للفريق الخصم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
فالمباريات الثلاث الماضية أثبتت عدم مقدرة اللاعبين على اللعب على الهجمة المرتدة ولذلك يجب أن تتحول طريقة اللعب وتكثيف الوسط لدعم المهاجمين وتنظيم اللعب بشكل أفضل فالوسط السعودي وبسبب سوء توزيع المدرب للاعبيه ولمراكزهم والأدوار المناطة بهم جعلت الفريق غير قادر على فرض أسلوبه على الخصم وبناء الهجمات بطريقة صحيحة,, تتوافق وإمكانات اللاعبين.
الشوط الأول كان أردنياً خالصا نجح خلاله منتخبنا في تسجيل هدف التقدم ليتحسن الأداء قليلاً في الشوط الثاني ويضيف الصقري الهدف الثاني,, لينحصر اللعب وسط الميدان معظم فترات هذا الشوط لينشط الفريقان قبل النهاية بقليل عندما احتسب الحكم الماليزي ضربة جزاء للأردن سجل منها الهدف الأول ليرد عليه السلال بعد دقيقة من دخوله بديلا لعبدالله الجمعان بهدف ثالث قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة ليختتم به منتخبنا المباراة ويكسب النقاط الثلاث ليلاقي العراق يوم الاثنين المقبل في ختام التصفيات فيما تلعب الأردن غدا مع العراق لتختتم مبارياتها في التصفيات.
من المباراة
- مدرب منتخبنا لويس البرتو لم يضف جديداً للفريق ولم يظهر أسلوبه بعد على الأداء الجماعي للاعبيه أو التعامل مع المباراة بشكل جيد.
- يجب على منتخبنا إذا أراد الفوز أي يتخلص من التراجع وتكثيف الدفاع وأن يلعب الفريق وفق إمكاناته ليظهر اللاعبون قدراتهم الهجومية وعدم ترك الملعب للخصم كما حدث في المباريات الماضية.
الحكم الماليزي طرد المدافع الأردني في الدقيقة 71 من اللقاء بعد نيله الانذار الأصفر الثاني.
- المنتخب السعودي يحتاج لتنظيم المنطقة الخلفية والوسط وخصوصاً حسن الانتشار ومراقبة الخصم وفرض ضغط مباشر على حامل الكرة سواء في الوسط أو العمق الدفاعي.
- مشاركة الظهيرين كانت محدودة جدا ولم يتقدم الخطيب والشمراني إلا نادرا ولذلك اختفت الفعالية الهجومية لمنتخبنا,, وعندما تقدم الخطيب بكرة واحدة سجل منها الجمعان الهدف الأول,!
- اللقاء المقبل هام جداً ويجب أن يثق اللاعبون بإمكاناتهم فالمنتخب العراقي لا يخيف وليس مطلوبا من البرتو أن يعيد لاعبيه للخلف كما حدث في الذهاب فلاعبونا باستطاعتهم كسب المباراة متى تركوا طريقتهم الدفاعية غير المجدية.
|