لا يزال المسافرون الذين يستخدمون طريق البر للسفر من الرياض الى جنوب المملكة يعانون معاناة مزمنة مع طريق الجنوب الخطير والذي مازال طريقاً بمسار واحد ضيق ويبدو ان الوضع هذا استمر طويلاً حيث ان وزارة المواصلات مازالت تدرس وضع هذا الطريق، بوصفه الطريق البري الوحيد الذي يربط شرق المملكة وشمالها بجنوبها,, بالاضافة لكونه الطريق السياحي البري الذي يستخدمه المصطافون في مواسم السياحة للاصطياف في عسير وجيزان ونجران,
وبالاضافة الى كل ذلك فإنه يربط بعض مدن المملكة ببعض,, كمدن ومحافظات جنوب الرياض مثل: وادي الدواسر والسليل والافلاج وحوطة بني تميم والخرج، كما ان هذا الطريق يشهد في مواسم السياحة زحاما كبيرا جداً، حيث يرتاده المئات والمئات من السيارات التي يضيق بها هذا الطريق مما يتسبب في حوادث كثيرة يذهب ضحيتها ارواح بريئة وخسائر بشرية، كان من الممكن تفادي هذه الخسائر في الارواح بجهد بسيط او بانصاف لهذا الطريق وذلك بانشاء طريق آخر لابعاد المسارين المختلفين عن بعض ولتخفيف الزحام الشديد على هذا الطريق.
نحن لا نريد ان نطنب في الحديث عن هذا الطريق ومعاناة مستخدميه من المسافرين، فهو لا يخفى ابداً على الوزارة والمسئولين وقد سبقني الكثير من الذين كتبوا عن هذا الطريق ومعاناتهم معه,,ولكن الذي نريد تأكيده هو اهمية هذا الطريق وضرورة تحويله الى طريق مزدوج.
مفرج عويس الصخابرة
الافلاج