Saturday 10th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,السبت 26 ربيع الاول


واشنطن حذرت مواطنيها من السفرإلى أفغانستان
حركة طالبان تطلب من الولايات المتحدة مناقشة مصير ابن لادن

* اسلام أباد - أ,ف,ب
ذكرت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية امس ان حركة طالبان الحاكمة في كابول دعت الولايات المتحدة الى ارجاء مناقشات تتناول مصير اسامة بن لادن الذي اكدت واشنطن وجوده في افغانستان.
ونقلت الوكالة عن وكيل احمد المتحدث باسم الحركة ان ابن لادن يعيش في افغانستان بحماية لجنة امنية خاصة .
وكان الرئيس الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر اكد يوم الاربعاء الماضي انه لا يعرف مكان وجود ابن لادن فيما قررت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي فرض عقوبات على كابول بسبب الدعم الذي تقدمه لاسامة بن لادن ولشبكته الارهابية .
وقال وكيل احمد نحن مستعدون لاجراء مناقشات مع الولايات المتحدة في شأن اسامة واضاف نريد حل هذه المسألة لكن احدا لا يريد الاستماع الينا .
وقد طالبت الولايات المتحدة حركة طالبان اخيرا بطرد ابن لادن او تسليمها اياه.
وتعتبر واشنطن ابن لادن العقل المخطط لتفجير السفارتين الامريكيتين في نيروبي ودار السلام في آب/ اغسطس 1998 الذي اسفر عن مصرع 224 شخصا منهم 12 امريكيا.
وتؤكد واشنطن ايضا ان ابن لادن متورط في اعتداءات اخرى.
ومنذ السابع من حزيران/ يونيو الماضي ادرج اسم ابن لادن في لائحة اخر عشرة مطلوبين تلاحقهم الشرطة الفدرالية التي خصصت خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تفضي الى اعتقاله.
هذا وعلى صعيد اخر نصحت الولايات المتحدة رسميا امس رعاياها بعدم السفر الى افغانستان بعد يومين فقط من القرار الذي اتخذته بفرض عقوبات اقتصادية على هذا البلد المتهم بايواء اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بالارهاب.
وقالت وزارة الخارجية في بيان يجدد تحذيرا سابقا مماثلا بعد قرار فرض عقوبات على نظام حركة طالبان ان وزارة الخارجية تنصح المواطنين الامريكيين بعدم السفر الى افغانستان
,وذكرت واشنطن من جهة اخرى رعاياها بانها تحتفظ لنفسها بحق معاودة القصف على المعسكرات المفترضة لابن لادن في افغانستان على غرار ما فعلت في 20 آب/ اغسطس 1998,وقد دانت حركة طالبان الحاكمة في كابول يوم الاربعاء الماضي العقوبات التي تقررت ضدها وقال الرئيس الاعلى للحركة الملا محمد عمر ان الولايات المتحدة اتخذت تدبيرا انتقاميا بسبب الخلافات بين الطرفين ومشاريعها المعادية لامارة افغانستان الاسلامية .
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
منوعــات
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
وطن ومواطن
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved