Friday 16th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 3 ربيع الثاني


عودة إلى المخدرات وضررها
د, محمد بن سعد الشويعر

في يوم الجمعة 10 من ذي القعدة الماضي كنت تحدثت في الجزيرة عن المخدرات وأنها داء خطير بعدما اثارت كثيراً من الناس الجريمة الوحشية التي قام بها مدمن مخدرات في منطقة القصيم وقتله زوجته وابنته وابنه، وتمثيله بجثث هؤلاء الابرياء، وقطع يد ابنه الآخر، وقد لاقى جزاءه العاجل بالاقتصاص منه ونفّذ حكم الله فيه على الملأ,, إنه حكم الله العادل,, لا رأفة المدنية الغربية ولا ما يسمى بحقوق الانسان.
تلك الجريمة البشعة التي لم يألفها مجتمعنا قديماً ولا حديثاً,, وقد هزّت مشاعر الناس, وحزّت في قلوبهم فترة من الزمن، لأن بعضهم لم يكن ليصدق ان المخدرات تحوّل الانسان الوديع الهادىء الى هذه الهمجية والوحشية التي تأنف منها الحيوانات العجماوات والوحوش الكاسرة، فضلاً عن ان يفكر فيها الانسان ولو مجرد تفكير فما بالك بأن يعملها.
وقد طلب إلي كثير من الإخوة اعادة الحديث عن المخدرات وضررها، وتحذير الشباب الذين يغرّر بهم، حتى ينقادوا بالوقوع في حبائل مروجيها وروادها,, أولئك النفر الذين يريدون تدمير شباب المسلمين، بل يقض مضاجعهم ان يروا شباباً صالحاً مستقيماً، لأن لهم بهذا الجهد مصالح عديدة: منها إنهاك الامة المسلمة بضياع شبابها الذين بدل الاستفادة منهم والتعويل عليهم بعد توفيق الله في بناء الأمة، وايجاد الأجيال الصالحة المعينة على الخير، اذا بهم يصبحون عبئا ثقيلاً على ذويهم وعلى حكومتهم واعضاء فاسدين في بيئتهم بما اوقعهم فيه مروجو المخدرات، ومن وراء اولئك المروجون,, هذا علاوة على الطمع المادي، والأسلوب الاجرامي في ذلك العمل, ان الشاب عندما يقع فريسة لهذا السم القاتل فانه يصبح عالة على نفسه وعلى من حوله، بل جرثومة قاتلة ومعدية في مجتمعه، والفاسد لا يرتاح او تطمئن نفسه الا بإفساد الآخرين,, ولا يهدأ باله الا بايقاع الناس معه في الشراك الذي وقع فيه.
كنت في احدى زياراتي لأميركا ارى في المدن الكبرى نماذج لأولئك الذين وقعوا فريسة لداء المخدرات، فلا قدرة لهم على العمل، بل لا يصلحون لأي عمل، يتسكعون في الطرقات، وينامون تحت الشجر وعلى الارصفة، لهم اماكن يلتقون فيها، ويحذروننا من الوصول الى الأماكن المعروفة في كل مدينة بالتقائهم فيها، وعدم حمل النقود، إلا قليلاً يعد بأصابع اليد الواحدة، ومتى جاء اليك اي شخص وأنت سائر في سيارة او عند اشارة مرور او في احد المتاجر او المطاعم وطلب منك نقوداً فاخرج جميع ما في جيبك وسلمه له واقلب الجيب خارجاً ليطمئن بأنك لم تخف شيئاً وان ما اعطيته هو كل ما تملك وإلا فانك معرض للقتل من هذا او رفيقه,, لأن القتل عند مدمني المخدرات أهون من شربة الماء,, وما ذلك الا ان مفعول المخدر اذا طلبه الجسم سيطر على حواس، البدن وتغلّب على مشاعره واصبح لا يفكر إلا في كيفية الحصول عليه، وسبيل ذلك هو المال,, والمال لا يأتي الا بالسلب والقوة من الآخرين وتغيب المشاعر والأحاسيس، وتفقد الرأفة والرحمة,, في الحصول على اي مدخل ولو كان فيه ازهاق نفوس بريئة او إخافة الآمنين وغير ذلك من اساليب الايذاء.
ان المخدرات مع اضرارها العديدة للجسم البشري وللمجتمع في كل امة اصبحت سلاحاً فتاكاً يصلّط على الخصوم لينهك الاقتصاد وليخلخل الامن وليبلبل المجتمع بآثارها وازعاجها وبما وراء ذلك من جرائم كثيرة لا يحصى عددها.
فاذا كان علماء الاسلام قد سموا الخمر بأم الكبائر وأم الخبائث وجاء في الحديث الشريف اللعن لكل من تعاطاها وأعان عليها لما تحدثه من شرور: فملعون شاربها وعاصرها ومعتصرها، وبائعها وشاريها - او مشتريها - وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة اليه لأن هؤلاء اعوان على اشاعتها في المجتمع ونشر ضررها، واذا كان من لم يتب منها ومات على ذلك اسقاه الله من طينة الخبال في نار جهنم,, اذا كان هذا الجزاء والتخويف والعقاب المشدد فيه في الخمر لأنها مسكر, فان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع فتاواه قد رأى ان تقاس المخدرات - وهي ذلك الوقت الحشيشة -عليها من حيث الزجر والعقاب,, والضرر الذي ذكره ونوهنا اليه في الحديث السابق.
وقد اعتبرها رحمه الله ملعونة وقد حكم بكفر من استحل أو دعا لاباحة تعاطي الحشيش، الذي هو من شجرة القنّب، وحرم تناول هذا الحشيش واعتبره في حكم الخمر بالحرمة,, الا انه رحمه الله قد زاد بما له من تأثيرات سيئة فيها ان المتعاطي لها تدفعه الى السرقة والزني واللواط، وقد يعمل ذلك بمحارمه، مما يزيد الألم ضغثاً، وان صاحبها لا يأنف ان يكون ديوثاً,, والديّوث هو من يرضى على محارمه بفعل الفاحشة ويكون هو سبب في ذلك, وقد ردّ رحمه الله على شبهة تتردد على ألسنة متعاطي هذا الداء الخطير بأنواعه وهي قولهم: بأنه لم يرد نص في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة بتحريم هذه المخدرات، فاذاً هي من المسكوت عنه؟
وقد شدد في انكار هذا القول وبطلان من يقول به، فهو قول شيطاني يراد به التشكيك لدى ضعاف النفوس للتغرير بمن لم يقع في هذا البلاء العظيم بالاستدراج اليه,, وإلا فان الامر واضح، اذ الحشيشة الضارة واقعة في نصوص كثيرة من كتاب الله، وسنة نبيه الكريم، في مثل قوله تعالى: ولاتيمّموا الخبيث منه ، والحشيشة والمخدرات كلها خبيثة تدعو إلى الأمور الخبيثة,وقوله تعالى: ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً , ومن المعلوم ان السم قاتل للانسان والمخدرات سموم تفتك بالمخ والكبد وخلايا الجسم النافعة فتحولها الى عديمة النفع للانسان وتعطل عملها فيموت الانسان تدريجياً بموت اعضائه، حيث يذبل جسمه تدريجياً فهي قاتلة لا شك فيها, ويقول سبحانه وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون ,, فالمخدرات والخمور تدعو للفاحشة وعمل المنكرات وما دعا للفحشاء فهو فاحشة يأخذ الصفة بالتبعية والعمل.
ومثلما أعطى شيخ الاسلام في الحشيشة قول الفصل، مع التشديد في التنفير من تعاطيها ووجوب الجزاء مع شدة التحريم في وقت لم يزدد شرها بتفنن من وراءها وباجراء تركيبات كيماوية زادت الأمر خطورة وبلاء، وزادت من وراء ذلك جشعاً في جمع المال، وعفرتة في تعمد الاساءة وعداوة في الاضرار بالأمة الاسلامية، وجبروتاً في استعمال القوة للتهريب والترويج، والتفنن في طرق الاغواء، والتغرير بالجهال والأبرياء وضعفاء الفهم وناقصي الادراك,, مثلما كانت آراء ابن تيمية رحمه الله قوية ورادعة في ذلك الوقت الذي ظهرت فيه الحشيشة في ديار الشام، فان علماء المملكة وفقهم قد قالوا كلمة الفصل في هذا الموضوع، حيث صدر قرار هيئة كبار العلماء رقم 138 في حكم مهرب ومروّج المخدرات وذلك بتاريخ 9/6/1407ه وهذا نص القرار:
الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين وبعد:
فإن مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والعشرين المنعقدة في مدينة الرياض بتاريخ 9/6/1407ه وحتى 20/6/1407ه قد اطلع على برقية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله - ذات الرقم س/8033 وتأريخ: 11/6/1407ه والتي جاء فيها:
نظراً لما للمخدرات من آثار سيئة وحيث لاحظنا كثرة انتشارها في الآونة الأخيرة، ولأن المصلحة العامة تقتضي إيجاد عقوبة رادعة لمن يقوم بنشرها واشاعتها، سواء عن طريق التهريب او الترويج نرغب اليكم عرض الموضوع على مجلس هيئة كبار العلماء، بصفة عاجلة وموافاتنا بما يتقرر .
وقد درس المجلس الموضوع وناقشه من جميع جوانبه في اكثر من جلسة، وبعد المناقشة والتداول في الرأي واستعراض نتائج انتشار هذا الوباء الخبيث القتّال، تهريباً واتجاراً وترويجاً واستعمالاً المتمثلة في الآثار السيئة على نفوس متعاطيها وحملها إياهم على ارتكاب جرائم الفتك وحوادث السيارات والجري وراء أوهام تؤدي الى ذلك وما تسببه من إيجاد طبقة من المجرمين شأنهم العدوان وطبيعتهم الشراسة، وانتهاك الحرمات وتجاوز الأنظمة، واشاعة الفوضى، لما تؤدي اليه بمتعاطيها من حالة من المرح والتهيج واعتقاد انه قادر على كل شيء فضلاً عن اتجاهه الى اختراع افكار وهمية تحمله على ارتكاب الجريمة, كما ان لها آثاراً ضارة بالصحة العامة وقد تؤدي الى الخلل في العقل والجنون، نسأل الله العافية والسلامة,, لهذا كله فان المجلس يقرر بالإجماع ما يلي:
أولاً: بالنسبة للمهرب للمخدرات فإن عقوبته القتل لما يسببه تهريب المخدرات وادخالها البلاد من فساد عظيم لا يقتصر على المهرب نفسه وأضرار جسيمة وأخطار بليغة على الأمة بمجموعها ويلحق بالمهرب الشخص الذي يستورد او يتلقى المخدرات من الخارج فيموّن بها المروّجين.
ثانياً: اما بالنسبة لمروّج المخدرات فان ما اصدره المجلس بشأنه في قراره رقم 85 وتأريخ 11/11/1410ه كافٍ في الموضوع ونصه كما يلي: الثاني من يروّجها سواء كان ذلك بطريق التصنيع او الاستيراد بيعاً وشراء او اهداء ونحو ذلك من ضروب اشاعتها ونشرها، فإن كان ذلك للمرة الاولى فيعزر تعزيراً بليغاً بالحبس او الجلد او الغرامة المالية او بها جميعا حسبما يقتضيه النظر القضائي وان تكرر منه ذلك فيعزر بما يقطع شره عن المجتمع ولو كان ذلك بقتله، لأنه بفعله هذا يعتبر من المفسدين في الارض وممن تأصل الإجرام في نفوسهم، وقد قرر المحققون من اهل العلم ان القتل ضرب من التعزير,, قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ومن لم يندفع فساده في الارض الا بالقتل قتل مثل قتل المفرّق لجماعة المسلمين، الداعي للبدع في الدين الى ان قال: وامر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل رجل تعمّد الكذب عليه ، وسأله ابن الديلمي عن من لم ينته عن شرب الخمر؟ فقال: من لم ينته عن شرب الخمر فاقتلوه، وفي موضع آخر قال رحمه الله في تعليل القتل تعزيراً ما نصه: وهذا لأن المفسد كالصائل واذا لم يندفع الصائل الا بالقتل قتل ا,ه.
ثالثاً: يرى المجلس انه لا بد قبل ايقاع اي من تلك العقوبات المشار اليها في فقرتي اولاً وثانياً من هذا القرار من استكمال الاجراءات الثبوتية اللازمة من جهة المحاكم الشرعية وهيئات التمييز ومجلس القضاء الأعلى براءةً للذمة واحتياطاً للأنفس.
رابعاً: لا بد من اعلان هذه العقوبات عن طريق وسائل الاعلام قبل تنفيذها إعذاراً وإنذاراً,, هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
هيئة كبار العلماء:
رئيس الدورة: ابراهيم بن محمد آل الشيخ,, عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن صالح، عبد العزيز بن عبد الله بن باز، محمد بن جبير، سليمان بن عبيد، عبد الله خياط، صالح بن غصون، عبد المجيد حسن، راشد بن خنين، عبد الله بن منيع، صالح بن لحيدان، عبد الله بن غديان ]المصدر مجلة البحوث الاسلامية العدد 21 ربيع الأول ربيع الآخر، جمادى الاولى وجمادى الثانية عام 1408ه ص 355[.
وبعد هذا البيان الشافي نرى من المناسب الحديث: عمن كان خلف ترويجها في ديار المسلمين وتأثيرها الصحي والاجتماعي والمدخل للسبب الأول هو قول الشافعي رحمه الله:
كل العداوة قد ترجى مودتها
إلا عداوة من عاداك في الدين
والباحثون في اصل الحشّاشين الذين شهروا بثورتهم في العهد العباسي وهذه التسمية يقولون انهم يعودون الى الاصل اليهودي والتتار الذين ذكرهم ابن تيمية بأنهم جاءوا بها لديار الشام فهم ملاحدة جاءوا من بلاد المغول للقضاء على ديار الاسلام وعقيدته، وقد قتلوا من المسلمين في بغداد قرابة مليونين كما ذكر ذلك ابن كثير في تاريخه، والقاسم المشترك بين الفئتين هو محاربة الله علانية واظهار المعصية والحرص على بذر الشرور في ديار المسلمين.
اما عن تأثيرها وضررها: فهي تنحدر بالنفس الى الهلوسة ثم الجنون، وتعاطي المخدرات موت بطيء وتتسبب في تسمم الجسم وذلك بتسمم الدم وتذيب المخ وتساعد في تفتيت الكبد وتضعف المناعة في الجسم وتجلب امراضاً عديدة لفقدان الشهية للأكل مع الكسل وعدم الغيرة على المحارم.
هذا علاوة على تأثيرها على الاقتصاد القومي للأمة وتكاثر العاطلين عن العمل لكسل المتعاطي لهذا الداء، ويكثر التفكك الاسري والعقوق الى جانب الجريمة وانتشارها، بكثرة السلوك الاجرامي مثل: السرقة والنصب والاحتيال، وجرائم العنف، واحياناً القتل في حالة الهيجان الناجم عن عدم قدرة النفس المتعاطية للمخدر على تلبية الطلب إلا بالقتل لأجل المال, الى غير هذا من الآفات الاجتماعية، والأمراض التي تعود على المتعاطي والاضرار التي تبرز منه للمجتمع حتى ولو كان افراده من اقرب الناس اليه، بل لا يتورع بعضهم من عمل الفاحشة في امه او ابنته او غيرهما من ذوات المحارم نسأل الله السلامة والعافية.
لماذا سلبوا النّعمة:جاء في عيون الأخبار لابن قتيبة ان ابا جعفر المنصور سمر ذات ليلة، فذكر خلفاء بني أمية وسيرهم، وأنهم لم يزالوا على استقامة حتى افضى امرهم الى ابنائهم المترفين وكانت همتهم مع عظيم شأن الملك وجلالة قدره قصد الشهوات وإيثار اللذات والدخول في معاصي الله ومساخطه جهلا باستدراج الله وامنا لمكره فسلبهم الله العز ونقل عنهم النعمة فقال له صالح بن علي: يا امير المؤمنين ان عبد الله بن مروان لما دخل النوبة هارباً فيمن تبعه سأل ملك النوبة عنهم فأخبر فركب الى عبد الله فكلمه بكلام عجيب في هذا النحو، لا احفظه وازعجه بلده، فان رأى امير المؤمنين ان يدعو به من الحبس، بحضرتنا في هذه الليلة، ويسأل عن ذلك، فأمر المنصور بإحضاره وسأله عن القصة فقال: يا امير المؤمنين قدمنا ارض النوبة، وقد اخبر الملك بأمرنا فدخل علي رجل اقنى الانف، طوال، حسن الوجه، فقعد على الأرض ولم يقرب الثياب فقلت ما يمنعك أن تعقد على ثيابنا؟ قال: لاني ملك، ويحق على الملك ان يتواضع لعظمة الله اذا رفعه الله، ثم قال: لأي شيء تشربون الخمر، وهي محرّمة عليكم؟ قلت: اجترأ على ذلك عبيدنا وغلماننا واتباعنا لأن الملك قد زال عنا,, قال: فلم تطأون الزروع بدوابكم والفساد محرم عليكم في كتابكم؟ قلت: يفعل ذلك عبيدنا وأتباعنا بجهلهم.
قال: فلم تلبسون الديباج والحرير وتتعملون الذهب والفضة وذلك محرّم عليكم؟ قلت: ذهب عنا الملك وقل انصارنا فانتصرنا بقوم من العجم دخلوا في ديننا فلبسوا ذلك على الكره منا.
قال: فأطرق ملياً، وجعل يقلّب يده وينكت الارض ويقول: عبيدنا واتباعنا وقوم دخلوا في ديننا، وزال الملك عنا يردده مراراً.
ثم قال: ليس ذلك كذلك بل انتم قوم قد استحللتم ما حرّم الله وركبتم ما نهاكم عنه وظلمتم في ملككم ومن ملِّكتم امرهم فسلبكم الله العز وألبسكم الذل بذنوبكم ولله فيكم نقمة لن تبلغ غايتها وأخاف ان يحل بكم العذاب وأنتم ببلدي فيصيبني معكم وانما الضيافة ثلاثة ايام فتزوّدوا ما احتجتم وارتحلوا عن بلدي ]1:205[.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved