نظرت في المرآة,.
وابتسمت وقلت لنفسي:
من هذه التي ارى في المرآة؟ .
اين ذهب بريق العينين، والابتسامة المميزة، و,,.
لطالما اعتقدت ان النساء يبالغن عندما يتحدثن عن حالهن قبل متاعب الزواج والاطفال و,, وها قد اتى اليوم الذي اشعر فيه بنفس تلك الاشياء.
ونظرنا مرة اخرى الى المرآة اتفحص وجهي وبيدي صورة لأرى الفروق ووجدت انها ليست خطوطاً في الوجه بل في الروح والنفس وان شعوري بالتغيير ما هو الا ضياع تلك الفرحة التي كنت اشعر بها لكل شيء وابسط شيء، اما الآن فأنا اعلم كثيرا، واتحمل كثيرا واعمل واعلم كثيرا متى اني شعرت ان عيناي تعكس نفوس الناس فأراهم وانا اتوقع ما سأسمع.
فلم تعد عيناي تعكس بهجة الحياة بالالم الذي يحيط بنا فما أصعب ان نعلم اكثر مما ينبغي ونعلم ونعي اكثر مما ينبغي، وان نبحث عن بريق خفت منذ زمن في عينين مثقلتين بالهموم.
ندى محمد المعتاز