لا تعذليه فإن العذل يولعه قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه |
قالها من اودى به الزمان عن رضاء وطوع منه! على الرغم من انه كان على علم اكيد ان ما كان يفعله مجانب للحق والصواب, ومع ذلك توسل (اليها!) ان تعفيه من العذل، مما يؤكد ان من البر ما يكون عقوقا مما يجعلنا بالتالي نتساءل: لماذا يصر الانسان على (الاصرار!) على فعل ما يرى انه خطأ؟!! بل يحق لنا التساؤل مرة اخرى عما هو القاسم المشترك بين العذل والبر؟,: أليس كلاهما يحملان من حسن الطوية ما يحملان؟!,, ومع ذلك رفضا وبشدة من قبل هذين الشاعرين!! ما الذي اضطرهما الى ذلك؟!: سؤال ازلي متشبث بالازلية!!
محمد مطر النماي
جامعة الملك سعود - الرياض