 * واشنطن - هلسنكي - الوكالات
وصل باراك الى قاعدة اندروز الجوية في ماريلاند القريبة من العاصمة الامريكية وركب طائرة هليكوبتر لتقله الى قلب مدينة واشنطن.
ويعقد باراك ثلاث ساعات من المحادثات مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون ويقضيان الليل (الليل الماضي) في منتجع الرئاسة في كامب ديفيد بولاية ماريلاند في فرصة لتعارف اوثق بينهما.
وقال مسؤول رفيع في الحكومة الامريكية للصحفيين لا شك انه توجد فرصة جديدة,, هناك اعتقاد انها بداية جديدة .
وتهون الولايات المتحدة من التوقعات بصدور اي قرارات هامة اثناء زيارة الايام الستة لباراك وهي الاولى التي يقوم بها للولايات المتحدة منذ فوزه في الانتخابات الاسرائيلية في مايو ايار.
وقال المسؤول الامريكي: نريد ان نستمع واضاف قوله نريد ان نستشعر اولوياته وكيف يرى الأمور, ونريد ايضا ان نعرض احكامنا .
وعلى الرغم من النوايا الطيبة وشعور التفاؤل اثارت تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد للصحف الامريكية الكبرى عشية وصوله الى الولايات المتحدة بعض التساؤلات في واشنطن حول مدى تطابق اهداف واشنطن واسرائيل حليفتها الوثيقة في الشرق الاوسط.
وقالت الولايات المتحدة رداً على النقاط التي اثارها باراك انها تفضل ان تنفذ اسرائيل والفلسطينيون اتفاق واي ريفر المبرم في اكتوبر تشرين الاول الماضي دون اي تغيير.
ومن جهته قال جو لوكهارت المتحدث باسم البيت الابيض ان الولايات المتحدة تريد ان تلعب اكثر الادوار البناءة التي تعرفها .
واضاف لوكهارت اعتقدت الولايات المتحدة على الدوام انه لا يجب ان يكون دورنا فرض خطط على الاطراف,, نعتقد ان دورنا التقليدي هو التسهيل ومحاولة لعب دور الوسيط ولكن الوصول الى اتفاق هو شأن الاطراف .
واشار الى ان تنامي مستوى انعدام الثقة بين الطرفين تطلب زيادة تدخل الولايات المتحدة.
وتابع لوكهارت ولكننا نأمل بالتأكيد واعتقد ان هناك بعض الادلة المبكرة على امكانية ان تبني الاطراف علاقة بمزيد من الثقة يمكننا من خلالها ان نلعب الدور التقليدي الذي لعبته هذه الحكومة عادة .
وفي نقطة يحتمل ان تكون حساسة يأتي باراك الى واشنطن ليقول انه يريد اقناع الرئيس الفلسطيني بالتخلي عن مطلبه بالتنفيذ الكامل والفوري لاتفاق واي ريفر الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وامتنع باراك عن التزام اسرائيل علنا تنفيذ عمليتي الانسحاب المتبقيتين في اطار اتفاق واي ريفر.
وقال لوكهارت ان واشنطن تتوقع ان تلتزم الاطراف بالاتفاقات التي ابرمت ولكن اذا اتفقت الاطراف على التغيير فالولايات المتحدة قد تؤيد ذلك.
وقال باراك انه حريص على استعادة الثقة والحميمية في العلاقات الامريكية الاسرائيلية في اعقاب التوتر الذي ساد العلاقات بين كلينتون ونتنياهو الذي علق اتفاق واي ريفر.
وفي هلسنكي ذكرت وكالة الانباء الفنلندية اسي تي تي اف ان بي ان رئيس السلطة الفلسيطنية ياسر عرفات صرح امس الخميس في هلسنكي انه سيطلب من الرئيس الفنلندي مارتي اهتيساري ان يلعب دور الوسيط في تحريك مسيرة السلام في الشرق الاوسط.
واضافت الوكالة ان عرفات قال امام مؤتمر دولي للمعلمين ان الرئيس اهتيساري يمكن ان يساهم في تسريع اقامة السلام في الشرق الاوسط بفضل التقدير والاحترام اللذين يحظى بهما على المسرح الدولي.
|