نراهم يعملون بصوت، يجتهدون ليبلغ انتاجهم اعلى معدلات الاتقان الممكنة، وهم بما ينجزون لا يطلبون شيئاً بل ونحن غالباً للأسف لا نعطيهم شيئاً يذكر!!، لكن ذلك لا يقف عائقاً أمام اخلاصهم وتفانيهم خدمة لما هو أجدى من العلاوة والترقية والمسؤول!، فقد اعتادوا اتمام ما يوكل اليهم كما ينبغي وهذا يكفي حسب رأيهم!!، لكن وبغض النظر عما يرون او يعتقدون، أليست الجهود المتفوقة بحاجة لجملة تقدير او عبارة شكر لا يفترض بالضرورة خروجها مكتوبة او مسجلة او محفوظة داخل ملف ارشيفي للاستعانة بها عند الحاجة!!، كذلك أليس هؤلاء بشراً مثلنا، يا جماعة: ان الطفل اذا استمع لما يفيد الإعجاب بفعله، يصدر تصرفات تلقائية يخجل منها البالغون ولكنها تتحرك في اعماقهم متى تعرضوا لذات الموقف مع الفارق بالتأكيد!، وهذه التصرفات تبث لنا شعوره بالتفوق والثقة؟ .
عموماً اعلموا أن البعض لا يحتاج سوى لبضع كلمات كي يشعر بالرضا!!، لكننا وامتثالا مبالغاً منا ربما لسياسة ربط الحزام؟!، نقتصد حتى في توجيه كلمات الاستحسان لمن يستحقها؟! لدرجة يلزمهم القيام معها بعمل خارق أو غير مألوف، لتكون أقصى درجات المنى لديهم كمحصلة نظرة فابتسامة فابتسامة ايضاً ثم لا شيء؟!!.
بدر بن سعود بن محمد آل سعود