الرائد ليس بحاجة لموافقة النجمة ليظفر بتوقيع الموسى,, فلماذا الإلحاح على طلب الرد؟ |
 *كتب- سالم الدبيبي
-تكررت المطالبة من قبل ادارة الرائد عبر التصريحات الاعلامية والموجهة لإدارة النجمة تحثها على سرعة البت ومن ثم الرد على الطلب الذي كان الرائد قد قدمه لانتقال لاعب النجمة منصور الموسى والذي ينتهي عقده الاحترافي مع ناديه نهاية الشهر الجاري,, هذا الحرص الرائدي على اتمام هذه الصفقة لايبدو جادا كما يريد الرائديون تاكيده من خلال اللهجة الاعلامية المعتمدة في هذا الاتجاه بسبب ان الرائد ليس بحاجة لرد النجمة اذا كان قد اتفق مع اللاعب حسب اللائحة المعدلة للاحتراف اذ بالامكان التوقيع مع اللاعب مباشرة حال نهاية عقده دون الرجوع لرأي ناديه الا فيما يتعلق بالنواحي المادية التي قد لاتعيق انتقاله فحتى لو رفض ناديه العرض المقدم من قبل النادي المفاوض تبقى المسألة بيد لجنة الاحتراف التي وضعت ستين يوما من نهاية عقد اللاعب المحترف كمهلة للناديين وان لم يصلا لاتفاق نهائي تقرر اللجنة قرارها الحاسم بالقيمة المالية للصفقة والتي ستكون ملزمة للطرفين ويتم من خلالها وضع الحد النهائي للصفقة,, من هنا جاء الشك بما تمارسه ادارة الرائد التي ما أن يهدأ الضجيج حول هذه التفاعلات الا وتعود للاثارة المدفوعة,, والغريب ان تكون حاجة الرائد حسب العرف المتبع التكتم الشديد قدر المستطاع علىتحركاته التفاوضية للوقاية من دخول اطراف اخرى ولكن مانراه مخالف تماما حيث الاصرار على ان تبقى هذه التحركات قضايا يفتعلها من يحملون الصفة الرسمية بالنادي,, من حق الرائد طلب من يشاء من اللاعبين في عصر الاحتراف اذا كانت قدراته المادية تستوعب ذلك كما ان المتابعين لديهم القدرة على قراءة الاحداث واستكشاف الفصول الواضحة منها للعيان والخافية خلف الدهاليز للاستيعاب والتفريق بين جديتها او هزليتها كما تشير جملة البوادر لهذه القضية التي شغلت جماهير الرائد وهي تطالب وبقوة ان ينتهي هذا الحلم الجميل كما تصورته بفعل السياسة الادارية التي لم تضع في الحسبان ردة الفعل الجماهيرية الوخيمة في حالة الافاقة من هذا الحلم الجميل على واقع مخالف لما تصورته حقيقة تكفل الوقت بتجسيدها على ارض الواقع,, لم يبق سوى ايام قلائل وينتهي ركود الصيف لتظهر الحقائق الكاملة للمسلسلات الانتقالية التي تسابقت الصحف على عرضها بكثافة ومن ضمنها مسلسل الموسى والرائد وعليه سيكون موقف بعض الاندية محرجا امام جماهيرها التي تابعت التأكيدات شبه اليومية بكل لهفة وترقب.
|
|
|