إيجابيات وسلبيات الموسم في نظر مساعد مدرب منتخبنا الوطني ناصر الجوهر
حضور ماتشالا المبكر وارتفاع مستوى المنافسة و النجوم الجدد أبرز الإيجابيات
عدم الاهتمام بالقاعدة وغياب مدربي حراس المرمى وانخفاض مستوى الأجانب أثّر سلباً على الأندية!
*إعداد-خالد الدوس
بطبيعة الحال لا يخلو اي موسم رياضي من السلبيات والايجابيات فتلك ظاهرة اضحت تتمخض من رحم المنافسات المحلية نهاية كل موسم كروي والموسم الرياضي الاخير شهد صراعاً كبيراً من جميع الاندية والفرق بصورة اكثر قوة واثارة فنال من نال وخسر من خسر.
ولتسليط الضوء على ابرز ايجابيات الموسم وسلبياته اخترنا هذا الاسبوع مساعد مدرب المنتخب الوطني القدير/ ناصر الجوهر الذي فنّد لنا هذه الجوانب على شكل نقاط.
الإيجابيات:
*التوقيت المناسب الذي تم فيه احضار مدرب المنتخب السعودي (ماتشالا) وتحديداً قبل انطلاقة منافسات المربع الذهبي بمسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين منح اللاعبين فرصة لابراز قدراتهم ومن ثم اختيار الافضل والاميز.
*النجاح الكبير الذي جسّده بعض حكامنا على الصعيد الخارجي الامر الذي يعكس الصورة الحقيقية للحكم السعودي ومدى ما يتمتع به من قدرات فنية تساعده في صنع النجاح.
*ظهور العديد من النجوم الصاعدة والمواهب الواعدة وبالتالي استفادة المنتخبات الوطنية من تلك السواعد الشابة.
*ارتفاع مؤشر المنافسة في الدوري خاصة في المرحلة الذهبية حيث بلغت ارقى درجات المنافسة والاثارة بين الفرق الاربع المتأهلة.
*انخفاض معدل الاستقالات الادارية مقارنة بالمواسم الاخيرة.
السلبيات:
*عدم اهتمام الاندية بالقاعدة من الناحية المادية وذلك بتخصيص مبالغ مالية لهذا القطاع الحيوي باعتبار انه يمثل النواة الحقيقية لتلك الاندية.
*غياب المدرب المختص في مجال تدريب حراس المرمى وترتبط قلة وجود الحراس المميزين بعدم وجود تلك الكوادر المختصة في ذلك.
*لايوجد لاعب اجنبي بالمعنى الذي يستحق الاشادة والاعجاب وهذا يعني فشل جميع الصفقات في الساحة الرياضية.
*كثرة المشاركات الخارجية لبعض الفرق وما صاحبها من تأجيل بعض اللقاءات التي قد تفقد اهميتها وطابعها.
*تعدد المدربين وعدم منحهم الفرص لاثبات قدراتهم وهذا بالطبع يعود الى سرعة اتخاذ القرار الاداري الذي يصدر داخل دهاليز النادي بصورة عاجلة,, مع الاسف.