Friday 16th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 3 ربيع الثاني


صدى
تصرفات لاعبي الأولمبي

هل اللاعبون عندما يمثلون انديتهم في البطولات التي تقام خارج الوطن يكونون في المعسكرات او مقار اقاماتهم اكثر انضباطية منهم عندما يمثلون المنتخب؟أو لنغير صيغة السؤال بحيث يكون هل مسئولو الاندية أكثر حرصاً وصرامة على اللاعبين في معسكراتهم من مسئولي المنتخب بدليل ان اللاعبين خالد الشمراني وعلي سهيل المنتخب الاولمبي بالطائف وعبد الله الجمعان المنتخب الاولمبي في تصفيات الاردن بدرت منهم تصرفات غير مسئولة وهم تحت راية الوطن واضطر المسئولون معها الى ايقافهم مدداً تتراوح بين شهرين وستة اشهر.
والجواب على هذا السؤال يقودنا الى بوابة النفي فإذا قلنا - بحسن نية - ان المسئولين في المنتخب والاندية حريصون على الامانة التي بين ايديهم فهل يمكن وضع كل اللوم على اللاعبين فقط في هذه التصرفات واعتبارها تصرفات فردية وبذا نمنح هؤلاء المسئولين صك براءة.
اذا كان هذا تفكيرنا فهو ظلم واضح لان المسألة يشترك فيها الجميع بدءاً من المسئول الاداري والمسئول الفني واللاعب.
وارجعوا الى المقابلة صحيفة المدينة يوم 8/3/1420ه التي اجريت مع اللاعب علي سهيل والتي اتهم فيها المدرب بالاهمال والتعالي وبعدم ارتياحه وبعض اللاعبين له واتهم المترجم بمخاطبته بعصبية واستفزازه وان المترجم اتهمه عند الادارة بطرده من غرفته اثناء ايقاظه من النوم ولم يقف بجواره سوى الدكتور صلاح السقا وارجعوا ايضاً الى المقابلات التي اجريت مع بعض لاعبي منتخب الشباب بعد عودتهم الفاشلة من نهائيات نيجيريا واشاروا فيها الى تواضع قدرات المدرب هامبورج فقد نجد بين سطورها شيئا عن الادارة وبقية الجهاز الفني, (على هامش مقابلة علي سهيل فقد أُنيطت بالمترجم مهمة ايقاظ اللاعبين من نومهم وابلاغهم بمواعيد الافطار).
عموما التصرفات الفردية لايمكن القضاء عليها الا بالتربية (وهذه قبل المنتخب) ولايردعها الا الجزاء الصارم وعدم التهاون في تطبيقه.
وبالمناسبة فلعبد الله الجمعان سابقة مع مدرب ناديه السيد بلاتشي في احدى البطولات الخليجية التي اقيمت في مسقط، وارجو الا يظهر علينا كاتب آخر يقول ان تصرفات عبد الله الجمعان لم تكن تستحق الرفع عنها لرئيس لجنة المنتخبات.
المدرب الوطني
* اقرأوا هذا الخبر الذي نشر في احدى صحفنا:
(اعلن المدرب ماتشالا - خلال اتصال هاتفي - ان لديه فكرة كاملة عن المنتخبات التي سيقابلها في بطولة القارات، وتخص الاشرطة منتخبات المكسيك ومصر وقد ساعده في ذلك المدرب الوطني ناصر الجوهر حيث سجل المباريات لتلك المنتخبات خلال البطولة الدولية في كوريا).
يرى الكثيرون - بتفاؤل - ان المدرب الوطني لاتنقصه الخبرة ولا الذكاء ولا حسن التصرف انما تنقصه فقط الثقة سواء ثقة مسئولي الاندية او ثقة اللاعبين الذين يدربهم، ويعتقدون ان مايسمعونه عن مهام المدرب الوطني عندما يكون مساعداً للمدرب الخواجه كاحضار الكور وتسجيل اللاعبين المتخلفين عن المران - ويضاف اليها ماقرأناه - وهو تسجيل مباريات الفرق الاخرى على اشرطة الفيديو,, وغيرها هي مجرد اشاعات اطلقها اشخاص مصابون بالاحباط لدرجة جلد الذات.
فهل طموحنا ان يبتسم المدرب الخواجة لمساعدة ابن الوطن فنفرح لهذا الحدث ونوزع الابتسامات يمنة ويسرة ونقول انظروا انه يمشي بجانبه!! لا ليس هذا مانرجوه وليس هذا مايتمناه المسئولون لابن الوطن فهم شجعوا مسيرة المدرب الوطني منذ البداية ويسروا السبل لتطوير قدراته التدريبية، لكن يبقى الاهم وهو ماينبع من داخل المدرب نفسه فهو المسئول عما يكتسبه من مهارات وخطط ومايتعلمه من فنون التدريب ومايطبقه بعد ذلك في الميدان.
قدرات تدريبية
* خليل الزياني هو اكثر المدربين الوطنيين - وربما ايضاً الاجانب الذين دربوا في المملكة - تحقيقا للبطولات سواء على مستوى المنتخب او الاندية.
* ايضا خليل الزياني - عندما قبل تدريب فريق الهلال - قال عنه البعض انه اقدم على مخاطرة كبيرة بحق تاريخه، وقد صدقوا في ذلك فعندما فشل في الاستمرار مع الهلال فانه فقد رصيداً كبيراً من هيبته كمدرب وطني عملاق.
* محمد الخراشي هو المدرب الوحيد الذي حقق ماعجزعنه جميع المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب وهم من السعودية ومصر واوروبا والبرازيل واروجواي حيث حصل المنتخب السعودي ابان اشرافه - لأول مرة - على كأس دورة الخليج العربي.
* المدرب حمود السلوة مدرب معروف على مستوى منتخبات المملكة ومجهول على مستوى ناديه واندية منطقته.
* المدرب فرج الطلال الطائي هذا الرجل يستحق اكثر من تكريم لدوره الايجابي في ناديه، فمنذ سنوات طويلة وهو يعمل بصمت واخلاص ودروه لاينحصر في الملعب فقط انما يكتشف اللاعبين ويقنع اولياء امورهم ويتابعهم دراسيا اضافة الى روحه المرحة وتواضعه.
* مدربون لانسمع عنهم إلا نادراً (صالح خليفة وحمد الخاتم واحمد سعد واحمد داود واحمد الصغير وراشد خليفة وخالد جيزاني وابن حمد وعبد الله سالم ومنصور المنصور وابراهيم تحسين وعثمان مرزوق واحمد بايزيد ومحفوظ حافظ وسلمان الحمدان,, وتطول القائمة).
اقتراح
احد الاصدقاء - المتفائلين بمستقبل المدرب الوطني - اورد اقتراحاً مفاده ان في المملكة 131 نادياً في الدرجة الثالثة لاتلعب الا مباريات قليلة في الموسم ولو ان الرئاسة العامة لرعاية الشباب وجهت هذه الأندية بالتعاقد مع المدرب الوطني فقط فاننا اوجدنا 131 وظيفة مدرب لابن الوطن ووفرنا وجع الرأس مع المدرب الاجنبي رواتب - بدل سكن - تذاكر - مكافآت,,, الخ واتحنا الفرصة لظهور كوادر وطنية كادت تقتلها قلة الفرص، ولو ظهرت مواهب عشرين مدربا فقط من هؤلاء فان الرياضة السعودية هي صاحبة المكسب الاول, فلنجرب اقتراح صديقنا الذي اخاف عليه ان ينضم فيما بعد الى طابور المحبطين.
شرعوا بوابات الانتقال
الكاتب الاستاذ عبد الله العجلان في زاويته الشهيرة عذاريب/ اود ان اضيف على هذا العنوان كلمة الآخرين تطرق الى موضوع مهم يتواجد باستمرار امامنا ولكن لانراه او نتغاضى عن رؤيته وهو انتقال اللاعبين الهواة من انديتهم وطالب باطلاق سراح هؤلاء واشار الى كثرة الاداريين الذين يمارسون هواية التسلط واحباط النجوم واقترح اقرار نظام آخر شبيه بما هو معمول به الآن مع المحترفين يجيز للهواة حرية الانتقال الى اندية اخرى.
طبعاً لا استطيع ان اضيف اي جديد على ماذكره ابومشعل حيث أجزل وأوفى ولكن اود ان اورد مثالين متناقضين الاول بطله ادارة نادي الروضة والضحية اللاعب ناصر القحطاني والثاني بطله ادارة نادي التهامي واللاعب المكرم على هادي الامثلة كثيرة .
ومن لايعرف اللاعب ناصر القحطاني نفيده ان هذا اللاعب موهبة ولسوء حظه وجد امامه نادي الروضة ليمارس هوايته فتم تسجيله فيه ومثله ناشئا وشابا (وغداً نقول كهلاً) واختير لمنتخب المملكة للشباب وأيضاً للمنتخب الاول، وتلقى نادي الروضة اغراءات من عدة اندية خاصة الشباب والهلال والوحدة لانتقال هذه الموهبة ولكن التسلط الاداري اشهر سيفه في وجه اللاعب والاندية الاخرى وبقي اللاعب في كشوفات ناديه الذي تحاصره المشاكل والديون,, ومضى العمر وذبلت الموهبة.
اما نادي التهامي الذي كرم لاعبه علي هادي بالانتقال الى احد اندية الدرجة الممتازة، فقد رأينا هذا الفتى يصقل موهبته ويصول ويجول ضمن فريق الاتحاد ويعتلي منصات التتويج، ولاننسى ان نادي التهامي استفاد ماديا دون طمع وجشع وابتزاز وافاد احد ابنائه وايضا الكرة السعودية.
كما قال الاستاذ عبد الله باسم كل النجوم المحتجزين من الهواة اطلقوا سراحهم وفق قرارات رسمية تحفظ للجميع حقوقهم.
عبيد الضلع

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved