Friday 16th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 3 ربيع الثاني


شاعر وموقف

موقف هذا الاسبوع مع الشاعرة مويضي الدهلاوية من اهالي الرس تولى والدها امارة الرس عام 1196ه اعطاها الله جمالا فائقا وعقلا راجحا وعفة,, وكانت شاعرة شاركت بشعرها ابان حرب ابراهيم باشا للرس عام 1233ه ذاع صيت الدهلاويةفخطبها الكثير من شيوخ القبائل فوافقت بالزواج ل(جديع بن هذال) راعي الحصان اخو مشعان بن هذال فتزوجها جديع بن هذال ثم غزى وغاب عنها سبعة اشهر وقد ذكر لها انه مقيم على (العجاجة) فأرسلت اليه قصيدة تطلب منه الحضور تقول فيها:
يا راكب هجن ابروسه لجاجه
امضريات للمساري والادلاج
يلفن شيخ نازل بالعجاجه
إجديع اللي للمجاويخ زعاج
قل لابن وايل كان وده يواجه
القيض فات وبارق الوسم لعاج
الى آخر الابيات التي لا داعي لذكرها ,, والتي كانت سبب طلاقها من جديع بن هذال الذي رد على ابياتها بقوله:
يا راكبن حيلن الى روحني
لكن ينحاهن مع الدو خيال
العصر عند اصويحبي بركني
ابو ثمان كنهن در الابهال
قله تراها طالق الحبل مني
اللي قصيده يلعبه كل عمال
وبذلك طلقها بهذه الطريقة وعلى هذا السبب ثم قالت للمرسول الذي حمل القصيدة سلم على جديع وقل له:
حي الجواب وحي من هو جوابه
لاصك بابه يفتح الله امية باب
فلما عاد المرسول واخبره بهذا البيت ندم لكن لا ينفع الندم ثم ارسل اليها يسترضيها لكنها ردت عليه بقولها:
إجديع يوم انه بغاني بغيته
ما طمحوني عنه كثر العشاشيق
واليوم يوم انه رماني رميته
رميت او ضيحي رموه التفافيق
هذا هو موقف مويضي الدهلاوية العجمية من اهالي الرس موقف العزة بالنفس والشموخ وهذا موقف كل فتاة عربية بعد ذلك سمع بها ابن مجلاد شيخ الدهامشة من قبيلة عنزه سمع بجمالها وعزة نفسها وقصة طلاقها فتقدم اليها وخطبها وتزوجها وانجبت منه ابناء وبنات وعاشت معه الى آخر حياتها بقي ان نقول ان زوجها جديع قتل في جبل كير قرب البطاح طبعا بعد ما تزوجت بابن مجلاد فرثت زوجها السابق جديع بقولها:
ياكير لاهلت عليك المخاييل
في قاعتك ياكيرحل الذباحي
هليه يا وضحاء دموع هماليل
على عشيرك يم ضلع البطاحي
الى آخر الابيات التي لا داعي لذكرها وكل هذه الاحداث كانت عام 1242ه حيث قتل مشعان بن هذال في بلدة الشماسية عام 1242ه ومن الطريف يقال بان ل(مشعان) صحفة كبيرة يوضع بها ثلاثة جمال فقالوا من يأخذ هذه الصحفة فقالوا لا يأخذها الا الذي سوف يملؤها فتركوها بالفلاة فبقيت حتى اكلتها (الارضة) وكانت تمتلىء كلما جاء المطر فترد عليها الابل وتشرب منها قرابة الشهر وهكذا حتى تلفت والله أعلم,والى موقف جديد مع شاعر جديد,, ان شاء الله.
ناصر المسيمري
الرس

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
لقاء
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved