Tuesday 20th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 7 ربيع الثاني


ترانيم صحفية
هذه فوضى يا شركة الاتصالات؟!!

نعيش الآن في عصر اصبح الهاتف فيه من الامور الأساسية التي لا جدل فيها فلم يعد منا من يستغنى عن هذا الجهاز لقد اصبح ضرورة لا يعايش الفرد ظروفه بدونها ولكن يبدو ان شركة الاتصالات - هداهم الله - يغفلون هذا الجانب او لا يعيرونه اهتماما,!! فتصور ان يحدث خلل في هاتفك المنزلي الامر الذي يجعلك تفقد حرارة الهاتف وان يكون هذا الخلل فجائياً دون ان تقوم انت بالعبث بأي ما يخص هذا الموضوع في المنزل مما يدفعك ان تتصل بشركة الاتصالات حتى تأتي او بالاصح ترسل مهندساً لاصلاح هذا العطل وبعد ان تصف للمهندس منزلك يأتي في اليوم التالي ودون ان يكلف نفسه ويرن جرس المنزل ليضع على بابك ورقة مفادها ان العطل سببه (التسليك الداخلي للمنزل) فتخرج انت بعد فترة لترى هذه الورقة ثم تعاود الاتصال بالشركة فيأتي الموظف من جديد ليقوم بنفس الخطوة وتعاود انت الاتصال ليتكرر الموضوع اربع ايام نعم والهاتف معطل وكأن الموظف يتهرب من ان يمارس عمله بدليل تحاشيه لرن جرس المنزل وبعد انتظار لهذا الموظف تقابله بالصدفة وهو يحاول الصاق هذه الورقة على بابك ثم تناقشه في اثبات شديد بأن العطل لا يمت للتسليك الداخلي بصلة وتمر ساعات فيأتي هذا الموظف بعد (غيبة عمل) ليكتشف بأن العطل يعود الى نفس (كبينة اسلاك في الحي نفسه) وتعود الحرارة ولكن المضحك ان هذه (الحرارة) لم تعد للمنزل الا بعد زيارة لمنزل احد الجيران بل واكتشف هذا الامر بالصدفة عندما قام احد الاقارب بالاتصال وعند سؤاله وجد ان هاتف الجار قد سحب واستبدل بخطك انت,,!! لا ادري ما هذه الفوضى وهل يضيع حقك في امتلاك خط هاتفك لمدة تصل لاربع ايام اي خدمات هذه واية راحة يجدها الفرد في مثل هذه الطريقة بل والادهى والأمر من ذلك ان تجد خدمة الهاتف الجوال معطلة في بعض الأيام لمدة تصل الى ست ساعات او ما قد يزيد وان وجدت الخدمة تجدها ضعيفة لدرجة انك لا تثق بهذا الجوال في اي موضوع همك قد تحتاجه فيه وتعتمد عليه لاجرائه ناهيك ايضا عما حدث في فواتير كل من الهاتف والجوال لتجد انك تستقبل في بريدك رسالة او رسالتين كفواتير هاتفية تخص اناس يقيمون في جدة او القصيم او,, او,, وتفاجأ بأن فاتورتك لدى شخص يتصل بك بشتى الطرق لتسلمها لانها قد جاءت على صندوق بريده,, ما هذا وهل هذه خدمات تستحق ان ينالها المواطن واي اهمال الذي حدث في هذه الشركة بل والغريب في الامر انها تحاول توسعة مجال تقديم (خدمات جديدة) في حين قصورها الواضح واهمالها وعدم جديتها في تقديم الخدمات الروتينية المعتاد عليها المواطن من قبل بدليل اعلان الشركة عن خدمة هاتف الاسقاط,, والتي تطرحها حاليا في مقابل ان خدمة الجوال ضعيفة,, ارسال الفواتير,, اصلاح الاعطال,, لا ادري ولكن اعتقد ان مثل هذه الخدمات من الاولى ان تقدم بصورة افضل تماما كما كنا نتلقاها في السنوات الطويلة الماضية,, نريد من موظفي شركة الاتصالات ان يكونوا اكثر حرصا واكثر اتقانا لاعمالهم فلا يتردد مهندس اصلاح العطل على المنزل لأكثر من مرة اثناء عطل الهاتف والذي يكون سببه (كبينة الهاتف الرئيسية) او المقسم الرئيسي - كما لا نريد ان تصل فواتير هواتفنا الى كافة انحاء المملكة ونظل نبحث عنها في كل اتجاه قد يعتقد البعض ان هذا مبالغ فيه ولكن اجزم بأن الكثير ممن يعانون يبصمون بلا تردد على صحة هذا الحديث وان كان هناك عذر ما تقدمه شركة الاتصالات امام هذه المشكلات فهل توضحه,, اعتقد ان كثيرا منا ينتظرون نقطة التجاوب,!!
والله الموفق,.
نجلاء أحمد السويّل

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
عزيزتي
الرياضية
ملحق الطائف
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved