* الرياض - الجزيرة
تم يوم السبت 10 يوليو 1999م تكريم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود في جامعتي سيركيوز ونيوهيفن الامريكيتين فقد منحت جامعة سيركيوز الأمير الوليد شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون مما رفع حصيلة الانجازات العلمية التقديرية للامير الوليد الى ثلاث شهادات دكتوراه فخرية، وفي نفس اليوم قلدت جامعة نيوهيفن سمو الامير وسام رئيس الجامعة.
وقد منحت جامعة سيركيوز الشهادة الفخرية لسمو الأمير خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاق برنامج شهادة الماجستير في العلوم الاجتماعية والتابع لكلية ماكسويل في نفس الجامعة.
وجاء في تصريح رسمي صدر عن جامعة سيركيوز ان سمو الامير حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية تقديرا لمساهماته في الادارة الاقتصادية العالمية ودعمه للاكتشافات التقنية في مجالي الحاسب الآلي والاتصالات ولمثابرته على تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الاوسط.
وبمناسبة تلقي الأمير الوليد شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة سيركيوز صرح سموه الكريم بالكلمة التالية:
انه بالفعل لشرف لي ممزوج بشيء من الحنين ان احظى مرة اخرى بشهادة من جامعة سيركيوز وهذا التقدير الرائع لقلما يطال خريجي الجامعات ولعله لا يزيدني الا تواضعاً,عندما يسترجع الواحد منا ايام الدراسات العليا لا يسعه الا ان يتذكر الحلقات الدراسية التي حضرها والطلاب الذين التقى بهم وفوق كل شيء الاساتذة الذين ارتقوا بمستوى فكره الى آفاق جديدة ساهمت في مساعيه الشامخة, لقد نورت الخبرة التي حصلت عليها من جامعة سيركيوز طريقي وسأفتخر دوماً بالأسلوب العلمي الذي استطعت عبر تطبيقه صقل المهارات التي اكتسبتها.
سيشاركني اكثر الطلاب في الاعتراف بأن الدراسات العليا على الاقل في الجامعات المرموقة تتطلب العمل الدؤوب الذي ينتزع من صاحبه مجهوداً جباراً بالنسبة لي كانت اعبائي تشمل الحمل الزائد لادارة شركتي حديثة الولادة من مكتبي في نيويورك ورعاية عائلتي وعدداً كبيراً من المسؤوليات الأخرى المنوطة بي, كان جدول اليومي يبتدىء برحلة في الصباح الباكر بالطائرة من مدينة نيويورك الى سيركيوز للتواجد في قاعات المحاضرات لتنتهي رحلة العودة اليومية في وقت متأخر من الليل الى نيويورك حيث زيادة على ما كان ينتظرني من الأمور المستعجلة كان يجب علي ان البي المتطلبات الجامعية الصارمة وكانت هناك المخاطر العرضية المحتومة التي وان كانت في حينها مصدر قلق لكنني الآن اتبسم لذكراها وكما هو متوقع كنت اسهر الى ساعة متأخرة من الليل.
ومهما بلغ جهدي تبقى حقيقة ان الدراسة في جامعة سيركيوز مفعمة بمردود لا يمكن تقييمه وباضافة هذا التشريف الذي قدم الآن لي فان تقديري قد تضاعف لما قدمته لي جامعة سيركيوز.
تخرج سمو الأمير الوليد عام 1979م بامتياز وتفوق من كلية منلو في ولاية كاليفورنيا حاصلاً على درجة البكالوريوس في العلوم الادارية والاقتصادية، كما حصل سموه على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الاولى من جامعة سيركيوز في ولاية نيويورك عام 1985.
وكان الأمير الوليد قد حصل عام 1992 على درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة نيوهيفن في ولاية كونكتكت اعترافاً لتفوقه العلمي والعملي وفي عام 1998 حصل سموه على شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال ادارة الاعمال من جامعة كيونج ون الكورية.
|