* الرياض - الجزيرة
أوضح المشرف على ملتقى الدعاة الاول المقام حاليا في جيبوتي الشيخ عبدالرحمن بن صالح التويجري فعاليات الملتقى الذي بدأ منذ حوالي اسبوع قائلا ان الملتقى واصل فعالياته حسب جداوله وبرامجه المعدة له، فقد تم عقد لقاء مفتوح للدعاة تضمن استفساراتهم عن بعض الاحاديث النبوية التي ظاهرها التعارض، وقد تولى الاجابة على ذلك فضيلة الشيخ محمد الجدعاني، والشيخ عبدالرحمن الانصاري، وشاركهم من الدعاة الدارسين عبدالله جيله، والشيخ عبدالرشيد عبدي.
وأضاف الشيخ التويجري انه تم عقد ندوة بعنوان (قصص وعبر من حياة السلف) اشترك فيها الشيخ حمد الزيدان، والشيح ماجد المرسال، والشيخ محمد علي عيسى.
وأبان فضيلته ان وفد الوزارة قام بزيارة لمعالي وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية الجيبوتي في مكتبه تلبية لدعوة معاليه، وقد دار الحديث عن الملتقى وأهدافه، وأهمية التعاون بين المسلمين فيما يهم الدعوة ويصلح حال الناس، وتطرق معاليه إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في مساعدة المسلمين بشكل عام، ودولة جيبوتي بصفة خاصة.
وفي السياق نفسه قال الشيخ هارون خليف جيله عضو المجمع الفقهي بمكة المكرمة، وأحد المشاركين في الملتقى: انني أعلم كما يعلم غيري ان المملكة العربية السعودية تقدم بكل سخاء لتنشر دين الله - تبارك وتعالى - في اقطار الارض، كبناء المدارس، والمعاهد، وملاجئ المنكوبين، وارسال الدعاة المؤهلين الاكفاء في جميع انحاد العالم.
وتطرق فضليته الى جهود المملكة الدعوية في جيبوتي، حيث ذكر ان المملكة اول من ارسل الدعاة إلى بلده، مشيراً إلى افتتاحها للمعهد الاسلامي، ومكتبا خاصا للدعوة في جيبوتي، وما لذلك من اثر كبير لصالح المجتمع الجيبوتي.
وكان سعادة القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في جيبوتي الاستاذ عبدالواحد العريفي قد أقام مأدبة غداء ظهر السبت، تكريما لوفد وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد المشارك في الملتقى الاول للدعاة في جيبوتي.
|