Tuesday 20th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 7 ربيع الثاني


جهود اللجنة السعودية المشتركة للإغاثة بعيون دبلوماسية
الدبلوماسيون العرب يثمنون جهود المملكة في إغاثة مسلمي كوسوفا
القائم بالأعمال المصري:المملكة من أوائل الدول التي قدمت مساعدات للاجئين الكوسفيين
القائم بالاعمال السوداني: ليس غريباً على المملكة موقفها الكبير تجاه مسلمي كوسوفا

الرياض - احمد القرني
اشاد الدبلوماسيون العرب في المملكة بالدور الكبير الذي قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية، في إغاثة مسلمي كوسوفا، والجسر الجوي الذي اقامته المملكة من الرياض وجدة الى العاصمة الألبانية تيرانا، ليحمل المواد الإغاثية والطبية إلى اللاجئين يومياً، وثمن الدبلوماسيون العرب الامر السامي الكريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود بتقديم كافة الدعم لإغاثة مسلمي كوسوفا.
جاء ذلك في خطابات من سفير دولة البحرين لدى المملكة خالد محمد المسلم، والقائم بالأعمال بالإنابة في سفارة جمهورية مصر العربية وزير مفوض ابراهيم خليل عبدالله، والقائم بالأعمال بالإنابة في سفارة جمهورية السودان إدريس محمد عبدالقادر، إلى اللجنة المشتركة، وقد اشاد الدبلوماسيون العرب بالدور الإغاثي الذي قامت وتقوم به اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة مسلمي كوسوفا.
سفير البحرين:
فقد اكد سفير البحرين خالد محمد المسلم ان ما قامت به المملكة العربية السعودية تجاه هذه القضية ليس بغريب عليها، فقد كان هذا موقفها الثابت تجاه جميع القضايا الإسلامية، من قضية المسلمين الاولى فقضية القدس الشريف، إلى موقفها تجاه قضية البوسنة والهرسك، وغيرها من القضايا الإسلامية الاخرى.
واستعرض السفير البحريني مواقف المملكة الرائد عبر التاريخ في دعم القضايا الإسلامية قائلاً: إن المملكة العربية السعودية وانطلاقا من سياستها الثابتة المستمدة من الشريعة الإسلامية الغراء، والتزاماتها تجاه جميع القضايا العربية والإسلامية دأبت منذ تأسيسها علىيد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه - علىنصرة جميع القضايا الإسلامية، بكل ماحباها الله من إمكانيات ومن ثقلها في المحافل الدولية.
واضاف السفير البحريني قائلاً: ومن هذه القواعدالثابتة هبت المملكة وبتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، إلى مساعدة مسلمي كوسوفا خلال محنتهم، بكل مايسهم في التخفيف من مصابهم ومحنتهم، وأقامت جسراً جوياً لنقل الخيام والمواد الغذائية والإغاثية والأدوية، كما أسهمت المملكة العربية السعودية في هذا المجال في إعمار المنازل والمساجد، وإعادة تأهيل البنى الاجتماعية للمجتمع الكوسوفي المسلم حتى يتمكن من ممارسة حياته الطبيعية وخلال تلك المحنة وقفت المملكة بكل ثقلها مع المجتمع الدولي الىجانب الشعب الكوسوفي المسلم لنصر قضيته، حتى يتمكن من التخلص من العدوان الصربي الآثم.
القائم بالاعمال المصري:
واكد القائم بالاعمال بالإنابة في سفارة جمهورية مصر العربية وزير مفوض ابراهيم خليل عبدالله، ان السفارة المصرية تثمن عالياً دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في دعم مسلمي كوسوفا، حيث تعتبر رائدة ومتفردة فيما قامت به لمساعدة اللاجئين الكوسوفيين، وهو موقف مشرق ومشرف للمملكة يبرز التعاون الإسلامي، والاخوة الإسلامية، ويظهر كذلك حرص المملكة علىالقيام بالدور الذي هي جديرة به كحاضنة للحرمين الشريفين.
وقال الوزير المفوض المصري: إن المتتبع لتحرك المملكة في دعم وإغاثة مسلمي كوسوفا يلحظ العديد من السمات التي ميزت تحركها من اهمها سرعة المبادرةالىمساعدة هؤلاء اللاجئين، وسخاء العطاء وتنوعه، مع حسن التخطيط والإدارة، فالمملكة - والكلام مازل للوزير المفوض المصري - كانت من اوائل الدول التي قدمت مساعداتها الىلاجئي كوسوفا، واقامت جسراً جوياً لنقل المواد الإغاثية والمساعدات العينية من مأكل ومشرب وملبس وخيام ودواء وغيرها الى هؤلاء اللاجئين بتعليمات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين، اما السخاء في العطاء فيتمثل في المبالغ الكبيرة التي رصدتها المملكة لهذه المساعدات من ميزانيتها وماساهم به المواطنون والمقيمون، والجمعيات الخيرية المختلفة، والدور الكبير للجنة السعودية المشتركة في العمل الإغاثي.
اما التنوع فيبدوا جلياً في ماتوفره ووفرته المملكة لهؤلاء اللاجئين من غذاء وكساء ومأوى ودواء ومراكز صحية ومستشفيات والدور الدعوي بين اللاجئين.
ثم يأتي التخطيط الجيد وحسن الإدارة فيما اتخذته المملكة من القرارات المدروسة والتي كان منها القيام بمسح شامل لمناطق اللاجئين للتعرف على احتياجاتهم، والتنسيق مع جهات الاغاثة العاملة في المنطقة لتلبية هذه الاحتياجات، ووضع خطة إعلامية لمتابعة الاحداث وفضح جرائم الصرب، ونشر المساعدات في مناطق اللاجئين المختلفة،وعدم قصرها علىمنطقة معينة حيث تم توزيع المساعدات في مناطق اللاجئين المختلفة في مقدونيا وألبانيا وفي داخل كوسوفا.
القائم بالاعمال السوداني:
وثمن القائم بالاعمال بالإنابة في سفارة جمهورية السودان إدريس محمد عبدالقادر، دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز في دعم القضايا العربية والإسلامية، وقال: انه دور بارز لايحده حدود ولايسعه حديث فهونابع من السياسة الراشدة التي تنتهجها المملكة الشقيقة علىمدى تاريخها الطويل، فالمملكة العربية السعودية سباقة دائماً الى ذلك، ولاغرو فإنها القدوة والنموذج الحي للتواصل والتآزر مع امتها العربية والإسلامية، وهو دور نابع من الشرع الحنيف الذي يجعل المسلمين مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر اعضاء الجسد بالسهر والحمى، وان دولة هذا شرعها وديدنها ليس غريبا عليها ان تنهض وتهب لدعم القضية الكوسوفية وتضعها في اولوياتها، وهذا دور رائد وواضح ومشهود.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
عزيزتي
الرياضية
ملحق الطائف
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved