تلكم هي ذاكرة الانسان التي ما تلبث ان تشيخ كما العمر قلما نجد انسانا في هذا الزمن بالذات يحتفظ بذاكرته التي كانت,, بالطبع كل م
ن شكوت اليه ضعف ذاكرتي ألفيته ولسان حاله يقول لا تشكي لي ابكي لك! قد يكون من مسببات ذلكم الضعف والفقدان هو ضغوط الحياة وكذلك المواد الحافظة في الاطعمة والدجاج,, الدجاج على طريقة حسين عبدالرضا او بالاحرى حسينوه انكفأ زميلي مطأطئا رأسه ضاحكا على هذه الكلمة وقال: والله ومدراك ان هالهرمونات الدجاجية ان وراها علم!! عموما!! برغم كثرة الاطعمة السريعة التي تسمى Fastfood هي التي ينصحنا الطب بالمداومة على اكلها لان فيها البلا والجلا ! اوووه لقد جنحنا بل تمادينا في السير على شطآن الذاكرة ومراكب النسيان التي يجب ان تغرق ,, لكن دعونا نتذكر شيئا من امسنا الجميل,, ولماذا نقول جميلا هل كله جميل؟! حتما لا ,, ولكن لانه اصبح في طي النسيان وصار تذكره جميلا,, بالامس كنا نمازح الايام شبانا والآن الكهولة تجتاح حتى محيانا! يالهفي على تلك الايام الخوالي كنا يامحبي الكرة نلهث خلف الكرة اينما كانت كنا وبعض الشبيبة نتابع المباريات ابان ملعب الصايغ الذي نحضر اليه مبكراً من بعد صلاة الظهر او قبل حجز اماكننا في المدرجات وكان دوي الجماهير آنذاك اجمل صوت يشنف اسماع الجميع اتذكر المباراة الاولى بين اهلي الرياض الرياض حاليا مدرسة الوسطى انذاك مبارك الناصر واولاد المطرف والرويجح وعبدالعزيز بن حمد وطارق التميمي ولكن ذاكرتي الآن بدأت في الضعف وكان الفريق المقابل هو هلال الرياض بجيله العتيق نبيل الرواف وابو حطبة والدبلي وسعيد نصير وعبدالله بن عمر,, والطعيمي,, سلطان مناحي,, وآخرين قد دلفوا صومعة النسيان الآن,, في ذاكرتي وجميلة هي الذكرى حينما تطارحنا,, فهد بريك وسليمان مطر الكبش صاحب اول هدف يسدد في ملعب الملز ملعب فيصل بن فهد حاليا وهو صاحب الاولوية في تسديد تلكم الكرة في مرمى الشباب وحصول النادي الاهلي بجدة على الكأس وكانت مباريات الهلال والنصر لها طابع مميز وتحد من نوع آخر,, لها خاصية ومزية جميلة,, عثمان بخيت وناصر وسعد الجوهر وكرداش والدنيني وابن نفيسة حقيقة الذاكرة مازالت تتشعلق بتذكر ذلكم الرعيل الاول كم هي جميلة العودة الى الذكريات واشد بحرارة واشيد بالزملاء في المسائية وبالذات مبارك المهدي الذي ينفرد عن غيره من الصحفيين مساجلة الذكرى عبر لقاءات رائعة ودامعة مع جيل الامس فانا احد قراء لقاءات هذا الزميل فآمل مواصلة ذلك والبحث عن الرعيل الاول جيل البداية والغوص في اعماق الذاكرة لاصطياد كلام قابل للتأريخ والتدوين فمنهم نستقي التاريخ الكروي فهم جيل الامس الشاهد على تلكم المرحلة ,, والله المستعان.
***
ظرف الحرف
* هل ثمة جراح انكأ من جراح الهجر؟! سؤال عابر,, لكل شخص صابر,, والعمر عمر الآه زي منت خابر!!.
* تلكم كانت هلوسة شعرية على نمط شعر هذا العصر من جيل الطفرة,, وهذا قد يكون من شعر الطفرة ايضا!!
* منتخبنا الاوليمبي يمخر عباب المستحيل ويبحر على شط الامان,, فقبل كلمة مبروك التأهل نريد ان يعرف الجميع ماذا يريد هذا المنتخب من ترميم في صفوفه ليس الا وعلى الطائر الاخضر الميمون تطير احلامنا عاليا لتعانق السحاب والأمل!!
* كنت قد خاطبت الامس فرد عليّ اليوم ان لاعزاء للجراح وفرط السنين!!
* قرأت في جريدة الحياة قبل عدة ايام لقاء جميلا مع العضو النصراوي المثقف الامير جلوي بن سعود ووضع بذلك النقاط على الحروف! حسبما رأيت!!
* المدرب الوطني بدأ يضيء من خلال ما يقدمه من عطاء لا من خلال المنتخبات ولا من خلال الاندية ولكن ليت جميع الاتحادات تحذو حذو اتحاد كرة القدم في اعطاء الفرصة للمدربين الوطنيين وصقلهم ليتبوءوا لهم مقاعد في عالم التدريب والجميع يعرف ماذا يكون عطاء ابن الوطن عن غيره!!
* السنابل الصفراء ستورق من جديد ان شاء الله مهما كان مدى العطش الائتلافي ,, هل فهمتم ماذا اعني؟! اعتقد ذلك والله المستعان.
***
نزف الحرف
للريح,, للأمطار,.
ياصفراء,, صهللة,.
دوت,, لها الاحرف,.
الثكلى من الكلم!! نديم .
عزف الحرف
ليتك تشوف السنبلة عقب الامطار
ردت لنا خضر الحريات الاوراق
يازينها يوم انها زانت الدار
فيها امل باكر وفيها لنا اشواق
في موعد لا من زمنها لنا دار
اينع ورقها والامل صار مشتاق
عزف أبو مشعل
***
آخر الحرف
زميلنا وصديقنا المؤلف والكاتب ابو عبدالعزيز عبدالله بن عبدالعزيز الضويحي ادعوا معي له بالشفاء في رحلته العلاجية,, شفاه الله وعافاه,, وهذا للاحاطة ليس عبدالله الضويحي ابو بدر الكاتب الرياضي.
هذا زميل آخر مؤلف وكاتب من طراز اخر,, سلمك الله يا ابا عبدالعزيز.
حمد الدعيج