موال ,,طائفي |
دائماً يرتفع الصوت محلقاً
في الطائف وبين المروج يأخذ الصوت موالاً وأغنية
لأن الطائف الطبيعية أصل التاريخ ومن يغير وجه التاريخ؟
هل من يكابر يمحو سطور هذا التاريخ؟
الطائف تاريخ محفور على الصخور مرسوم على الجبال الشم.
مزروع في طبقات الصوت يهفهف به نسيم الفجر والضوء
أما سمعتم صوتاً ينطلق من أعالي تلك القمم؟
وصوتاً حادياً بين منعطفات الأودية.
وآخر يردد بين جنبات المروج والبساتين.
إني أسمعه دائماً يحلق يصدح
وقدشرعت أحضان تحلق
وهي تضم الضيف وتهمس موالها
مرحباً تراحيب المطر
إنها الطائف بوابة الجمال والطبيعة
إنها التاريخ والماضي العابق برائحة التراب والورد
يصدح : يا مرحبا تراحيب المطر
لضيفها نسل الكرام وخير الرجال
وسيد الفروسية
وعضيد الأب والأخ
لولي عهدنا
وقد جاء لتكون الطائف مزاراً ومنتجعاً
جاء لتلوح يداه هواءها
وتستنشق رئتاه نسيمها
فيضوع عطرها
فتهتز جبالها نشوة وشموخاً وكبرياء
وعلى رمالها كانت وما تزال الفروسية
على صهوة خيول العز تكمل مسيرة التاريخ والرجال
ولعبدالله بن عبدالعزيز تاريخ يروى ويحفظ
لأنه والفروسية صنوان
الطائف محطة ومسافة بين القلب والقلب واهزوجة
للجمال تقطر حباً ووفاء
أقرأوا التاريخ يحدثكم من تكون الطائف
هي الطبيعة
هي الذكرى العابقة بسيرة عمر
هي السويعات
بل الأيام تندرج عبر حديث الذكريات
فهل سألتم ذات يوم عاشقاً مالك وللطائف؟
سيجيب وقد اشتد وجيب القلب
وطفرت دمعة حب
وامتدت عبر الأفق أطياف من الذكرى
وتراءت صور تشكل ملامح
كانت هنا يوماً وكان لقاء
شوارعها مسكونة بألف حكاية وحكاية
وألف فتى وصبية
بساتينها بين أغصانها
وعلى ثمرها وبمذاق فواكهها
كان طعم الشهد
وكان طيب العناق وحلو الكلام
الطائف أمس
الطائف اليوم
الطائف غداً
ستكون الخطوة على أرضه لتتجاوز حدود الشوق
ولهفة اللقاء
فينهض بشموخه وجماله
ويطوي القادمين إليه بذراعيه الواسعة
وسط حضن لا يعرف إلا الوفاء
ويصدح مواله الأبدي
مرحباً تراحيب المطر
|
|
|