إن الزيارة الميمونة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى محافظة الطائف هذه الأيام تأتي تجسيداً للعلاقة الكبيرة التي تربط بين الراعي والرعية، وإن هذه العلاقة ماهي إلا روابط الأسرة الواحدة والتي يأتي اهتمام كبيرها بأدق شئون حياة صغيرها وتقديم كل ما فيه الخير والنماء لهذه الأسرة.
وإن محافظة الطائف لتسعد هذه الأيام بوجود الأمير عبدالله بين أبنائها وتبادله نفس الحب ونفس الشعور فقد تعود أبناء هذه البلاد من قادتهم تحسس متطلباتهم وتلبية احتياجاتهم.
ولاشك أن زيارة سموه لمحافظة الطائف تعتبر مناسبة سعيدة ولفتة كريمة طالما انتظرها أبناء الطائف ليعبروا عن حبهم وولائهم لهذه القيادة الحكيمة في ظل حكومة الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين.
إن الطائف وهي تمسح عن جبينها عناء الشوق تفتح ذراعيها ترحيباً بمقدم سموكم، وإن اللسان ليعجز عن التعبير عن ما تكنه القلوب من محبة وولاء وتقدير لقادة هذه البلاد، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني وسمو النائب الثاني الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
فأهلاً وسهلاً بك يا صاحب السمو بين أحضان إخوانك وأبنائك وأهلاً بك يا صاحب السمو بين ربوع طائفكم المأنوس ,, حللت أهلاً ونزلت سهلاً.
|