الطائف الميمون كغيره من مدن هذا الوطن المعطاء حظي باهتمام عظيم ورعاية مسؤولة من قبل الدولة حتى تحققت فيه العديد من الانجازات والمشاريع العملاقة في مختلف المجالات فمهدت الطرق وعبدت وبنيت السدود والمستشفيات والمدارس ووفرت الخدمات الزراعية للمواطنين وبلغت الاتصالات السلكية واللاسلكية أرقى مستوى ووصلت الكهرباء إلى كل منزل وقرية وانتشرت المصانع الصغيرة والكبيرة في أماكن عدة وغير ذلك من المشاريع التي يعتز بها مواطنو الطائف ويشكرون الله تعالى على توفيرها.
ومنطقة الطائف تحظى بمعطيات طبيعية خلابة جعلت منه مصيفاً متميزاًمنذ أقدم العصور حتى وقتنا الحاضر، ومن مناطقه السياحية ذات الجذب السياحي الهدى والشفا ومنتزهات ثماله وميسان وثقيف وبني مالك.
ويزيد من جمال منطقة الطائف كثافة الأشجار الطبيعية على جبالها ووجود الضباب على قممها المرتفعة وانتشار بساتين الفاكهة على أطراف وديانها ويزيد من جمال الطائف وعراقته احتواؤه على معالم تاريخية عظيمة ففيه أعظم السدود وفيه قصر شبرا وفيه مسجدالعباس وفيه سوق عكاظ كما قيل في الشعر:
الطائف الميمون فيه معالم تاريخها وسم على الجدران فيه السدود على المعابر شيدت صانت مزارعه من الفيضان ومن المعالم قصر شبرا ماله مبنى يشابهه من البنيان ومن المساجد مسجد العباس قد بنيت مبانيه من الصوان وعكاظ كان المنتدى الأدبي الذي يأتي إليه الناس كل زمان |
ولقد شهدت السياحة في منطقة الطائف في الأونة الآخيرة تطوراً ملحوظاً كان له أعظم الاثر في جذب السواح من داخل المملكة وخارجها وبفضل من الله ثم بدعم الدولة الرشيدة تمكن المسؤولون في مدينة الطائف من تحقيق الكثيرمن الأعمال التي تخدم السياحة، فبنيت العديد من المشاريع اللازمة وبنيت المساكن وفلل الاصطياف ونظمت الحدائق والشوارع وتم توفير الكثير من الخدمات التي يحتاجها المصطافون وغدا الطائف كصاحب منزل يستضيف السواح ويقدم لهم كل ما يحتاجونه كما في الأبيات التالية
الطائف الميمون صاحب منزل يستقبل المصطاف بالأحضان يوليه كل رعاية ومحبة ويقدم الخير الكثير الهاني ويزيد في اطمئنانه وكأنه يعيش بين الصحب والأخوان حتى غدا المصطاف في شوق له شوق الغريب لرؤية الأوطان يا مرحبا عنده تراحيب المطر هذا شعار الحب والوجدان |
إن كل ما تحقق في مدينة الطائف من مشاريع يعد نقلة سياحية عظيمة كان من وراء انجاحها رجال مخلصون جعلوا من مدينة الطائف مدينة حافلة في كل صيف بفعاليات اقتصادية واجتماعية وثقافية وترفيهية متميزة، ومن أبرز أولئك الرجال أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن، ولاشك أن معالي محافظ الطائف ورئيس لجنة التنشيط السياحي الأستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر له دوره الواضح في التوجيه والارشاد والمتابعة والحرص المستمر على تطوير المنطقة, وعلى مر السنين والطائف ينمو ويتطور وعلى مر السنين والعطاء لم يتوقف،وأسرار الجمال في الطائف تزداد يوماً بعد يوم حتى جاء هذا الصيف وأصبح الطائف كالعروس في أجمل صورة يستقبل زيارة الخير والعطاء، زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني,هذا هو الطائف يحتفل هذه الأيام بهذه الزيارة الميمونة ليزداد جمالاً وأبهة وليطوق أعناق مواطنيه بتيجان الفخر والاعتزاز.
فهنيئاً للطائف بما تحقق ومرحباً بضيف الطائف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وإلى مزيد من التقدم والازدهار والأمن والاستقرار في هذا الوطن المعطاء.