Tuesday 20th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 7 ربيع الثاني


تيسير الضابط ,, أحد رواد الصناعة في الطائف
الدعم الحكومي للصناعة الوطنية غير محدود ,, ورعاية الدولة للصناعيين حدث مشهود

يعتبر الأستاذ تيسير خليل الضابط أحد رجال الأعمال المعروفين بمحافظة الطائف ,, كما أنه من أوائل رواد الصناعة بالمحافظة وعضو من أعضاء الغرفة التجارية الصناعية الفاعلين ,, وعندما أحببنا إلقاء الضوء على الصناعة وما وفرته الدولة للصناعة والصناعيين من تسهيلات لم نجد بداً من أن نلتقي برائد الصناعيين الذي أكد في بداية حديثه أن الطائف تعتبر موقعاً استراتيجياً كونها نقطة ربط وسط المملكة بغربها وجنوبها اضافة إلى اعتدال جوها وتوفر العديد من المواد الخام التي تدخل في الصناعة.
بنيان شامخ
وقد بدأ حديثه قائلاً: إن بنيان الصناعة الوطنية ارتفع شامخاً في مملكتنا الحبيبة يسابق الزمن ويحقق ما يشبه المعجزات فقد كان تطور الصناعة الوطنية ملحمة فريدة من نوعها في تاريخ الشعوب، ملحمة تحكي قصة الفارس الذي وحد البلاد وأرسى أسس الرشاد وجاء من بعده أبناؤه البررة الميامين ليكملوا المسيرة، ملحمة تحكي قصة الوفاء والولاء في الشعب السعودي الذي التف حول حكومته الرشيدة وانطلق يحمل أصالة تاريخ طويل لبناء مجتمع الغد المشرق.
دعم لا محدود
وعندما سألناه عن دور رجال الأعمال في تطور الصناعة المحلية,.
أجاب قائلاً: لاشك أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة لرجال الأعمال كان له دور فعال ومؤثر فيما وصلت إليه الصناعة والاقتصاد السعودي من تطور بارز من خلال دفع عجلة الاقتصاد السعودي في تفعيل دوره في عملية التنمية الشاملة.
وأن رجال الأعمال يقومون بدورهم الوطني بمؤازرة الحكومة الرشيدة وأصبح للطاقات والخبرات دور فعال في دعم الاقتصاد الوطني فرجال الأعمال احدى الركائز الأساسية للعمل الاقتصادي,, ولن يتأتى لرجال الأعمال النجاح إلا بتشجيع الدولة وهذا ما هو حاصل.
من 4 سيارات إلى 115
كيف كانت بداية إنشاء مصنع الطائف للألبان؟
البداية كانت عندما تبلورت الفكرة بانشاء المصنع الوطني لمنتجات الألبان ,, الذي بدأ انتاجه في غرة محرم من عام 1404ه بواحد وثلاثين عاملاً وأربع سيارات للتوزيع,, وبفضل الله عز وجل أولاً ثم بفضل رعاية حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله حققنا خلال الأعوام الماضية ما يشبه الخيال حيث أصبح مصنعنا صرحاً من صروح الصناعة الوطنية ,, وهدفنا تحقيق المزيد من النمو والعطاء إن شاء الله.
متخصصون في صناعة الغذاء
ما هي خططكم المستقبلية التي تعكفون عليها من أجل التطوير والتحديث؟
نحن متخصصون في صناعة الغذاء,, ومن أجل ذلك نحن دائماً نتابع كل ما يقدمه العلم في موضوع صناعة الغذاء كما يتابع خبراؤنا ما يقدم من تقنيات صناعة الغذاء في مختلف بلدان العالم، ومتابعة المعارض الدولية التي تقام لهذه الصناعة في أنحاء العالم، ومن أجل ذلك أيضاً انشأنا مختبراً لمراقبة الجودة والنوعية يعمل بالكمبيوتر ويراقب عملية الانتاج في مختلف المراحل.
الطلب أكثر من العرض
هل وصلت إلى ماكنتم تخططون له في الماضي؟
لقد أصبح اسم مصنعنا علماً في ميدان صناعة الغذاء في المنطقة العربية كلها حتى أن طلبات الشراء توالت علينا من البلدان المجاورة حتى أصبحت العروض التي تنهال علينا أكثر بكثير من انتاجنا، وهذا لم يتحقق إلا بفضل الله ثم بفضل حرصنا على أن تكون منتجاتنا ذات جودة عالية وهذا لم يأت إلا بسبب التطوير النوعي المخطط بعناية فائقة، وقد تحدثت عن البداية ولكني أقول الآن أن عدد العاملين بالمصنع قد ارتفع من 31 عاملاً إلى 250 عاملاً ويبلغ عدد السيارات أكثر من 115 سيارة مجهزة بأحدث التقنيات، ويوجد لدينا 9 مراكز توزيع لمختلف مناطق المملكة وهذا يعني ولله الحمد أننا قد تخطينا مراحل كبيرة ونطمح أن نواصل مسيرتنا في خدمة أبناء هذا الوطن على أعلى المستويات.
منتجاتنا تعنى بالطفل
يا ترى ما الذي يميز منتجاتكم عن غيرها من المنتجات الأخرى؟
نحن نسعى كغيرنا إلى الكسب المادي حتماً ولكننا نحرص على تقديم منتجات فائقة الجودة ومتنوعة مثل اللبن الرائب ولبن المخيض والزبادي واللبنة والقشدة والعصيرات المتنوعة والجلي والآيس كريم، ونسعى من خلال جميع هذه المنتجات أن نقدم لأبنائنا الأطفال منتجات ترضي أذواقهم وتحقق في ذات الوقت مردوداً غذائياً عالياً لتكون بديلاً عن المشروبات الغازية التي كثر الكلام عليها.
المناخ الاستثماري متوفر
ما الذي تودون قوله لرجال الأعمال والمستثمرين؟
أقول لهم إن مناخ الطائف الاستثماري مهيأ تماماً وكل ما عليكم هو اتخاذ القرار الشجاع لوضع أي مشروع استثماري وستجدون كل ما تريدونه من تسهيلات في الجهات ذات العلاقة فالطائف بحاجة إلى دعمكم الاقتصادي ودعمكم المالي لاقامة مشاريع استثمارية متنوعة.
الورد الطائفي
ما هي الصناعات التي تميزت بها الطائف عن غيرها من مدن المملكة؟
تحتل صناعة الورد الطائفي المرتبة الأولى في التميز وهي علامة بارزة في الطائف ورغم التطور الكبير الذي حدث في مجال الصناعات إلا أن صناعة الورد ما زالت تحتفظ بتقليدها القديم والاعتماد على الصناعة اليدوية ولو حصل تحديث في هذه الصناعة فلن ينتقص من هذه الصناعة بل سيحافظ على ميزتها وسمتها.
مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً
هل من شيء تودون قوله في نهاية هذا الحوار؟
أقول إننا نحتفل هذه الأيام بوجود سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في محافظة الطائف وهي مناسبة عزيزة علينا جميعاً بوجود ولي العهد بيننا وأن هذه الفرحة تنبع من عملية الالتفاف الحاصل بين المواطن والمسؤول وأن هذا دليل واضح على ما يتمتع به حكام وأبناء هذا البلد من حب متبادل وترابط على مستوى جميع الفئات ,, ونتمنى لسموه الكريم طيب الاقامة بين أبنائه واخوانه.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
عزيزتي
الرياضية
ملحق الطائف
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved