Tuesday 20th July, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 7 ربيع الثاني


مصلح الثقفي أشهر تاجر عقار بالطائف
عالم العقار يشبه البحر في العمق والأمواج

الشيخ مصلح الثقفي من أشهر رجال العقار بمحافظة الطائف بدأ عمله بالعقار وعمره عشر سنوات بجانب والده منطلقاً من بلاده ثقيف في ضواحي الطائف جنوباً، استضفناه اليوم ليحدثنا عن العقار ومستقبل العقار بالطائف,.
يقول الشيخ مصلح الثقفي إن عالم العقار يشبه البحر تماماً عميق وفيه من الأمواج الشديدة والغموض مالا يستطيع الدخول فيه إلا رجل جسور وبارع حتى يستطيع مواكبة العقار وتطوراته و عندما فكرت في الدخول في عالم العقار كنت بجوار والدي رحمه الله فتعلمت منه طرق وأسلوب التعامل مع الآخرين والصدق والأمانة في العمل والمواعيد والالتزام بها، فالشريحة التي تتعامل مع مكاتب العقار تختلف عن أي شريحة أخرى في المجتمع بصورة عامة وبالتالي يجب على العقاري أن يكون ملماً بطباع وأسلوب وطرق تلك الشريحة ومن أهم صفات تلك الشريحة أن تكون صادقاً وملتزماً بالوعد وسرعة الإنجاز وعدم إشغال نفسك في أكثر من اتجاه حتى لا تتكالب عليك الأمور وبالتالي يصبح من الصعب عليك أن تختار أيها يتم إنجازه.
ويضيف الثقفي قائلاً: عندما توفي والدي ترك لي مسئولية كبرى في السير في نفس الطريق التي بدأها قبل ولادتي بكثير وبالتالي كان علي أن أحافظ على هذه المهنة التي اختارها والدي وأواصل الاستمرار فيها برغم الظروف المادية الصعبة.
ويقول كنت أسمع الناس وهي تتحدث عن السمعة الطيبة بأنها تشكل رصيداً كبيراً للإنسان سواء كان تاجراً أو غير ذلك وأن الأهم أن يثق الناس في الإنسان وبالتالي تشكل هذه الثقة عاملاً قوياً للتعامل معه، فوضعت ذلك الهدف نصب عيني عندما أستطيع أن أعمل شيئاً أبدي استطاعتي للآخرين على العمل، وعندما لا أستطيع أن أعمل أو أقدم لهم شيئاً اعترف لهم بعدم قدرتي على تحقيق ذلك وبالتالي شيدت سداً قوياً من عامل الثقة بيني وبين الآخرين، والحمد لله استطعت أن أبني علاقة قوية جداً مع زبائني والذين يتعاملون مع مكتبي من مختلف مناطق المملكة، ويأتمنوني على منازلهم وقصورهم وأراضيهم دون الاعتماد على غيري.
ويؤكد الشيخ مصلح الثقفي بأن عالم العقار مليء بالمفاجآت السارة وغير السارة فهناك خسارة كبيرة قد يتعرض لها رجل العقار بالطائف ويحدث ذلك لكثير من التجار في هذا المجال فهناك فئة تواصل الاستمرار برغم الخسارة وهناك أخرى تنهار مالياً والنتيجة بالطبع الافلاس والخروج من عالم العقار، ومثلما هناك خسارة هناك أرباح تتحقق إذا سبق الربح الخسارة هناك أمل في الاستمرار حتى لو تكررت الخسارة وفي حالة العكس يحدث مالا يحمد عقباه وأنا شخصياً تعرضت لكلا الحالتين معاً وحدثت لدي عمليات السقوط والقيام بصورة متواصلة، وواصلت السير في الطريق دون فقدان للأمل معتمداً على أن التوفيق بالدرجة الأولى هو من عند الله، فعندما تسير بطريقة صحيحة وسليمة وتتعرض للخسارة تدرك أن ذلك مكتوب عليك ولكن عندما تسير بطريقة خاطئة وملتوية فأنت في تلك الحالة لن تكون سعيداً حتى لو نجحت في تحقيق الأهداف فالصادق والأمين والوفي في عمله حتى لو تعرض للخسارة يظل لديه الأمل يدفعه للاستمرار، ولكن عندما يخسر الانسان الملتوي والمتلاعب فإن أعماله تحبط وتنهار ويفقد الأمل.
ويوضح الثقفي أن عالم العقار لا يقبل المتلاعبين فإنهم يزولون بسرعة ولا يستمر ويصمد في تلك المهنة سوى العقاريين الذين يحملون شعارات الصدق والأمانة والدقة, وعن توريث أبنائه تلك المهنة رغم صعوبتها قال الثقفي:
الحقيقة أبنائي جميعاً مؤهلون حالياً للعمل معي في العقار ويمارسونه بصورة يومية معي بالمكتب والمنزل، ونحن نعمل سوياً بالمكتب الخاص بنا ولا أعتمد علىأي أيدٍ غير سعودية بالمكتب حتى في مهنة الشاي والقهوة اعتمد على نفسي وأبنائي بالمكتب ولدي خمسة ابناء أكبرهم رامي يعمل مساعداً للمدير لشئون الأراضي والمخططات فيما يعمل الإبن الثاني ربيع مساعداً للمدير لشئون بيع الفلل والقصور والعمائر والمنازل وتأجيرها ويعمل الابن الثالث حازم سكرتيراً للمكتب فيما يقوم فيصل وأخوه زياد بعمل الشاي والقهوة بالمكتب والنظافة العامة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
عزيزتي
الرياضية
ملحق الطائف
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved