Tuesday 3rd August, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 21 ربيع الثاني


أمجاد السليطي في القاهرة تحددها الإيرادات

* القاهرة - مكتب الجزيرة: أيمن الشندويلي
رغم ازدحام الموسم المسرحي الصيفي الحالي بأكثر من 15 عرضاً مسرحياً جديداً لنجوم المسرح والسينما في مصر,, إلا أن الفنان القطري غانم السليطي قرر عرض مسرحيته أمجاد ياعرب في هذا التوقيت ليدخل المنافسة,, ولكن هل سيلقى هذا العرض إقبالاً جماهيرياً ونجاحاً فنياً في موسم يعتبره النقاد الموسم المسرحي السياحي هذا ماسنتعرف عليه خلال الأيام القادمة بعد معرفة الإيرادات.
ولكن غانم السليطي كان يعني المنافسة الشديدة ولذلك قام بعمل حملة دعائية إعلانية ضخمة في شوارع القاهرة ووسائل الإعلام المختلفة لجذب المصريين وكذلك السياح العرب الموجودين بالقاهرة لمشاهدة المسرحية خصوصاً وانها تهم العرب جميعاً وتعرض مسرحية أمجاد ياعرب على مسرح الريحاني الذي يقع بمنطقة وسط القاهرة وهي من تأليف وإنتاج وإخراج غانم السليطي ويشارك في بطولتها من نجوم المسرح والتلفزيون في قطر صلاح الملا، هلال محمد، محمد أنور، خالد العدساني، احمد إسماعيل، أشرف شحاتة,, والفنانة السورية هناء نصور، والفنانة الكويتية مشاعل شداد.
وتدور المسرحية في إطار سياسي كوميدي استعراضي كتب كلمات أغانيها عبدالرحيم الصديقي وألحان مطر علي، وقام بتصميم الاستعراضات الفنان المصري سمير جابر وديكور أشرف نعيم.
ويتناول العرض المسرحي حالة الاغتراب التي يعانيها المواطن العربي في وطنه بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ومحاولاته الدؤوبة من أجل تغيير هذا الواقع، وذلك من خلال ثلاث لوحات.
تتناول اللوحة الأولى قصة المهاجر التونسي منصف ، الذي يعيش في السويد منذ فترة طويلة ويتابع أحوال الوطن العربي من خلال رؤيته لملامح الديموقراطية التي بزغ نجمها في قطر وخاصة من خلال البرامج والندوات التي تقدمها القناة الفضائية القطرية، وأن يزور قطر، وأن يدعو لفكرة تشكيل حزب سياسي قطري مشترك، ورغم اصطدام رأيه بمعارضة من الحرس القديم في الأحزاب العربية التي ترى في الفكرة تهديداً لعروشها إلا أنه يصر على فكرته ويضطر إلى تغيير المسمى من حزب الى نواة حزب .
واللوحة الثانية تدور حول سيطرة القيم الصناعية على الناس في الوطن العربي وتخليهم عن موروثاتهم القيمة من أجل الجري وراء المادة، وتتجسد الفكرة من خلال قصة عايش سالم الحافي الذي يهجر مهنة صيد اللؤلؤ التي تضاءلت قيمتها بعد الاتجاه إلى صناعة اللؤلؤ، فيسعى إلى العمل في شركة نفط طامحاً في ان يزداد أجره ويتطلع الى حياة الرفاهية فتصطدم تطلعاته بما آلت إليه أحوال النفط في منطقة الخليج، ورغم اصراره علىملاحقة آماله إلا أن الحال ينتهي به في مستشفى الأمراض العقلية.
واللوحة الثالثة والأخيرة استمدها الفنان غانم السليطي من وحي معاهدات السلام العربية الإسرائيلية التي تنص صراحة على ضرورة التزام العرب بحماية امن إسرائيل، وإصرار المواطن العربي على عدم التطبيع مع إسرائيل مهما وقَّع الساسة من معاهدات ويتجسد ذلك من خلال قصته المصفوع الذي فقد بصره بسبب هرج إسرائيليين يراهنان على صفع أول عربي يمر بهما في الشارع، ورغم ضياع بصر المواطن العربي، إلا أن محاكمته تدينه لعدم طأطأة رأسه عندما صفعه الإسرائيلي،.
ومن هنا يثير غانم السليطي قضية الكرامة العربية الضائعة وسط شعارات ترسيخ جذور السلام.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved