Tuesday 3rd August, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 21 ربيع الثاني


شيء في صدري,.
خاطرة

لم اقصد اعذريني,, خرجت كلماتي من عمق مبتور الارادة,, مجروح الثقة,, والقلب والامل,.
لم اقصد ان امطرك سهاما ورماحا قاسية المعاني وقاسية الشعور,, لقد كنت اموت,, كنت ابكي نفسي,.
كانت لحظات ثورة,, لحظات لاوعي كنت ادافع فيها عن نفسي,, عن وجودي,.
صدقيني,, كانت دموعي تكبل كل حرف خرج مني,, كانت تلتصق بكل معنى,, تبلل اشلاء قلبي ا لمقتولة المتبعثرة على اثر الصدمة,.
لقد صُدمت ,, فاعذريني,.
لاتلومي القلب,, فلقد كان يحتضر,, كان يموت بكاء,, يسترحم لساني ان يكف,, ان يتوقف عن اطلاق القذائف المدوية,, اللامبالية,, لاتلومي الجرح,, فلقد كان كبيراً,, عميقاً وبالغ الضغط,,
كان جرحاً يتيماً,, نازفاً بحرارة,, بكل الم,, وقد بلغ ذروة الالم,, قمة الانهيار,.
اعذريني فلقد كنت ادافع عن حضوري,, احمل نعش قلبي بكف وعلى كفي الثاني اصفعك بكلمات ترتجف من الغضب,, ترتجف من الخوف,.
من فزعي بمدى جرأتي.
سامحيني ان اخطات ولكن الموقف كان اكبر مني,, اقوى من احتمالي,.
فوق طاقات صبري وطيلة بالي,.
لم اقصد,, لم اتعمد,, لقد كنت ادفع الثمن,, ثمن اللحظة الساخطة,, من عمري,, من حلمي,, من قلبي الكبير,.
اعلم انك لم تقدري ذاك الموقف,, لم تقدري ذاك الضعف,, فلقد رفضت يدك أن تصافح قلبي برغم جراحه,, وقد انت صاحبة الرماح,, مع اني لم احاسبك يوماً ولم احفل بسهام الجفاء,, والتكبر واللامبالاة لقد اجلت العودة,, انتظرت النهاية,.
ايتها الغالية,, عودي إلي,, فمهما بدا الليل مظلماً لابد له من صباح,, وها انا انتظر صباحك,.
وسأكون على امل اللقاء,.
وسأنتظر وكلي ثقة انه لابد للمحبين من التقاء,,
وسأظل اقف اتأمل الافق,.
اترقب عودة السنين,, عودة الماضي,.
لكن من دون جراح,.
ايتها الغالية,, الم تكفك دموعي,, الم تشف فيك غرور اللحظة وكبر اللحظة,.
ايتها الغالية,, عودي الي وارحمي دمعي وقلبي,, ايتها الغالية,.
فجري يطل من نافذة الافق,.
فهلمي واستجيبي للنداء,.
الهنوف السند

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved