* أنا شاب ملتزم ولله الحمد أبلغ من العمر 26 عاماًو تزوجت من فتاة تبلغ من العمر 16 عاما ومنذ ذلك الزواج لم أشعر بحبي لها ولم أشعر بالسعادة الزوجية مع انها قائمة بجيمع حقوقي وواجباتي وفضلا عن ذلك فهي جميلة ايضا ولكنني لم احبها,, أما بالنسبة لها فهي تحبني كما تذكر لي ومضى على زواجنا اربعة شهور ثم طلقتها طلقة واحدة وبعد مضي شهر من طلاقي لها اخذت العاطفة والافكار تلعب بي وبدأت افكر في مستقبلها بعد الطلاق ثم ارجعتها ومكثت معي ستة شهور وشاءت قدرة الله ان تحمل وفعلا حملت وهي الآن في الشهر السادس وانا مازلت في تلك الحالة التي ذكرتها لكم مسبقا وأعيش الان في وضع نفسي سيئ لانها حملت مني وأنا في هذه الحالة ولكن هذه قدرة الله سبحانه وأنا الآن لا أريد ان اظلمها أو اظلم نفسي معها علما بأنها من عائلة فقيرة وهذا هو سبب من اسباب رحمتي لها والسؤال هنا هل أعيش مع تلك الفتاة وأنا في تلك الحالة,, أم اطلقها ليزرقها الله برجل يسعدها ويحبها,, أرجو من الله ثم منكم ان تجدوا حلا لهذه المشكلة التي ارهقتني مع ملاحظة انني لم اغفل استعمال الرقى الشرعية.
و, ف - الرياض
***
* أخي الكريم,, من خلال التعامل العقلاني جداً مع رسالتك نستطيع الجزم بأنك تحب زوجتك,, وتقتنع بها ايضا وذلك من خلال اعترافك الصريح لنا انها جميلة وانها تقوم بكل واجباتك,, وانك بعد طلاقها أخذت العاطفة والافكار تلعب بك وكما تقول فإنك لا تريد ان تظلمها بالاضافة إلى ان رسالتك لنا لم تحمل اي صفة سيئة عنها,, على الرغم من ان اي زوج واي زوجة وبعد مرور عام واحد او اقل من الزواج من الطبيعي جدا ان يكتشف او تكتشف,, الكثير من الصفات السيئة والعيوب في الطرف الآخر.
ولكل تلك الاسباب نقول لك عزيزي الزوج انك ولله الحمد تحب زوجتك اما مشكلتك فتمكن في حالة عدم القدرة على الحب التي تعاني منها فالبعض قد يكون مريضا بالاكتئاب بصورة تحرمه من القدرة على الحب,, او القدرة على الشعور بالسعادة في الوقت الذي يكون الله سبحانه وتعالى قد وفر له كل اسباب السعادة والحل من وجهة نظرنا وبعد ان استعملت الرقى الشرعية قد يكمن في محاولة عرض نفسك بلا خجل على اخصائي نفسي إذ من الممكن من خلال التحاور معه معرفة اسباب اكتئابك هذا ووصف العلاج الشافي ان شاء الله وحاول ايضا ان تنجح في عملك وفي حياتك الاجتماعية بصورة عامة,, إذ ان فشلنا العملي والاجتماعي قد يلقى احيانا بظلاله السليمة على كل مناحي حياتنا واعلم أخيراً أخي الكريم ان حياتها معك ان شاء الله افضل من وجهة نظرها ألف مرة,, مما تفكر فيه من طلاق وانفصال بل وافضل لك انت ايضا فأنت إذا لم تعالج ذاتك ستفشل مع اي امرأة أخرى تتزوجها لذا لا تفكر في الانفصال وحاول ان تبدأ من جديد واعانك الله.