* الرباط - أ,ف,ب
لا يساور ابناء المغرب ادنى شك في ان محمد السادس سيظل الصديق الوفي للفقراء كما كان دائما وهو ولي للعهد يستقبل المعاقين في منزله ويقدم الطعام للمعوزين طوال شهر رمضان.
هذه المشاهد تعرض كثيرا على شاشات التلفزيون وفي الصحف حتى يعرفها القاضي والداني في المملكة.
فبعد خطابه الاول الى شعبه لم يعد لدى احد ادنى شك في ان العاهل الجديد لن يتخلى عن الطبقات المحرومة التي تشكل اكثر من نصف سكان المغرب البالغ عددهم 29 مليونا.
وتقول امينة البائعة في متجر بوسط الرباط ان خطاب محمد السادس جيد جدا منوهة خصوصا بالعفو الملكي الذي اعلنه العاهل الشاب (الجمعة) عن الاف السجناء ومعظمهم من ابناء الطبقات الاكثر فقرا في المجتمع.
وتضيف ان اهتمام الملك الكبير بالفقراء والشبان هو الذي حافظ على الهدوء في البلاد بعد وفاة الحسن الثاني .
ويؤكد الجميع ان العاهل المغربي الجديد شدد كثيرا في خطابه الاول على رغبته في اتخاذ المزيد من الاجراءات الملموسة للتخفيف عن كاهل الطبقات المسحوقة.
ويقول احد المدرسين ان الملكية تحتل مكانة غير عادية في قلوب المغاربة ولا سيما في قلوب الفقراء, ان الذين انفجروا في البكاء والعويل الما يوم وفاة الحسن الثاني وخلال تشييعه هم انفسهم الذين اطلقوا زغاريد الفرح وصفقوا كثيرا لمحمد السادس, الملك هو كل شيء بالنسبة لهم ومن الطبيعي انهم ينتظرون منه اليوم الكثير .
ومن جهته يؤكد عازف موسيقى متجول يعيش علىما يمن عليه به السياح والمارة الامور ستسير على ما يرام ولاسيما فيما يتعلق بفرص العمل غير المتوفرة حاليا .
وذكر بدون اي تذمر بان الحداد الرسمي الذي اعلن لمدة اربعين يوما على وفاة الحسن الثاني في 23 تموز/يوليو حرمه من ممارسة العزف.
اما ابراهيم وهو حارس سيارات قديم في احد ازقة العاصمة فكان اكثر حذرا وقال مبتسما كل شيء على ما يرام والحمدلله ولاشك في ان الامور ستزداد تحسنا .
|