Tuesday 3rd August, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 21 ربيع الثاني


لنتابع أبناءنا ونحمهم من المهالك
بدائل المقاهي تغني شبابنا عنها

عزيزتي الجزيرة
تحية طيبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن موضوع المقاهي واغلاقها الساعة الثانية عشرة مساء.
حقيقة الامر ان القرار صائب وموفق ويؤكد حرص ولاة الامر على مصلحة أبناء هذا الوطن المعطاء المسلم كون وجود الشباب من صغار السن في مثل تلك الأماكن امرا مرفوضا وعواقبه سيئة على الفرد والمجتمع من وجهة نظري المتواضعة والشخصية ان هذا القرار لا بد من استمراره كونه يحمي الشباب من الوقوع في بعض العادات السيئة فاذا كان لا يتعاطى الشيشة (الجراك) فسوف يقع فيها بحجة انه ذاهب لمشاهدة القنوات التي فيها الخطر المدمر لشبابنا وخصوصاً القنوات الاوروبية وغيرها من القنوات المشفرة التي نتمنى ان يجنب الله ابناءنا شرورها التي لا تخفى على عاقل وواقعي ومنطقي, كما ان هناك امرا لابد ان تقوم به الجهات ذات العلاقة يتمثل في ضرورة تحديد سن من يرتاد تلك المقاهي والا تقدم الشيشة فيها لمن هم دون سن 22 سنة كون الشاب الصغير لا يدرك حجم الخطر الذي ينتظره وسيقع فيه.
اما موضوع البدائل للمقاهي فإن حكومتنا الرشيدة وفرت كافة البدائل لكنها لا تختلف عن البدائل للسياحة الخارجية فالبدائل عدة منها: الاندية الرياضية حيث توجد بكافة مناطق المملكة اندية رياضية والرياض لوحدها فيها اربعة اندية هي النصر والشباب والهلال والرياض وكلها اندية رياضية ثقافية اجتماعية ومرتادوها قلة كذلك هناك بيوت الشباب في كافة مناطق المملكة كذلك فروع لمراكز الخدمة والتنمية الاجتماعية لكن للاسف من يرتادها هم ابناء المقيمين بالمملكة وشبابنا غارقون في مشاهدة الدشوش والتسكع ومضايقة الآخرين من المارة والنساء انها دعوة صادقة من أخ غيور على شباب وطنه لكل أب وكل ام بأن نتابع ابناءنا ونحرص على منعهم من ارتياد تلك الاماكن وحثهم على ارتياد الاماكن التي خصصتها الدولة لقضاء الفراغ طوال العام ومراكز الخدمة التي تفتتح في كل عام بالاجازات الصيفية.
كما أننا مطالبون بمتابعة الأبناء عند مشاهدتهم للقنوات الفضائية وخصوصاً في فترة المراهقة التي هي اخطر المراحل على الشاب والشابة كونهم لا يعون ما يشاهدونه بل يُقلدون فقط مهما كانت النتائج ونقول للقائمين على المقاهي شباب الوطن امانة في اعناقنا جميعا والكسب الحلال مطلوب لكن هؤلاء الشباب لا يدركون وهم منا ومن لحمنا ودمنا فهل نقوم بنصحهم وارشادهم للطريق الصحيح ام نورطهم لكيلا نخسر مافي جيوبهم لك ياصاحب المقهى تخيل او توقع ان فلذة كبدك ذهب لاحد المقاهي وقدم له ما تقدمه لغيره انت ماذا سيكون حالك اذا علمت بذلك بلا شك سوف تثور وقد يصل بك الامر لتقديم شكوى ضد صاحب المقهى اذاً لنكن يداً واحدة لحماية شبابنا من المقاهي وسمومها ودشوشها ومعسلها عندها نجد شبابنا عرفوا الطريق الأنسب والامكنة التي يفترض ان نراهم فيها يرتادوها لكسب الخصال والحرف المفيدة والعلوم النافعة بعيداً عن المعسل وجراكه وشيشته ودشوشه لا بارك الله في من صنعها واخترعها ليقضي على شبابنا المسلم الذي مازال مستهدفا من اعداء الاسلام والمسلمين.
جنب الله ابناءنا وفلذات اكبادنا وبناتنا سموم أولئك الاعداء, والله الهادي إلى سواء السبيل,
محمد بن عبد العزيز اليحيى
جريدة اليوم ومجلة الجيل

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved