Tuesday 3rd August, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الثلاثاء 21 ربيع الثاني


إلى وزارة الخدمة المدنية
ما فائدة الخبرة أمام عقبة ال جيّد ؟

عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:فقد قرأت في هذه الصفحة في العدد 9897 الصادر يوم الثلاثاء 14/4/1420ه مقالا للأخ عبدالعزيز العمر موجها لوزارة الخدمة المدنية يطالب فيه بتوظيف الخريجين وفق سنة التخرج وليس وفقا للمعدل، وفي الحقيقة ان الاخ عبدالعزيز كان موفقا في طرح مثل هذه المواضيع التي تهم فئة غالية من ابناء هذا الوطن المعطاء ألا وهم الخريجون الذين لم تسمح لهم الظروف في الحصول على معدلات عالية، وقد استبشر هؤلاء الخريجون في الاسبوع الماضي بإعلان وزارة الخدمة المدنية عن توفر عدد من الوظائف لعدد من التخصصات ومن ضمنها التربية الإسلامية والتي تعادل وظائفها تقريبا ربع عدد الخريجين واعلن ان من قد سبق له التقديم يجب عليه مرة اخرى تجديد اوراق التقديم مع اجراء مقابلة جديدة ولا ينظر للمقابلة السابقة في محاولة للوزارة الجديدة لاعادة الروتين الوظيفي الممل والسائد لدى العديد من الوزارات، وبعد ان يجري الخريج المقابلة بعد جهد جهيد وتردد على ادارة التعليم بعد اخذ موعد لاجراء المقابلة يصل ليومين واكثر بسبب كثرة الخريجين، يتجه هذا الخريج المسكين لوزارة الخدمة المدنية وكله امل وترقب لما ستسفر عنه هذه المعاناة التي ما تلبث ان تقارب على الانتهاء عندما يقدم اوراقه الى الموظف المختص ليفاجأ بأن من يقل تقديره عن جيد فلن يسمح له بإكمال باقي الأوراق إلا عندما يحتاج إليه، ولا يسأل عما اذا كان لديه دورات تدريبية او شهادة خبرة في مجال التدريس، بل ان المهم ان يكون تقديره جيدا فأعلى, اما من دون ذلك فما لهم سوى الانتظار لسنوات اخرى ريثما تعلن وزارتنا عن وظائف جديدة ومن ثم تتكرر هذه الاسطوانة الى ان يحدث الله بعد ذلك امرا,, واذا كان ذلك كذلك فمتى سيتم توظيف هؤلاء,؟ أم ان عليهم الاتجاه للوظائف الفنية بعد حصولهم على الشهادات النظرية؟ أم ان البطالة سوف تلازمهم الى اجل غير مسمى؟
انني من خلال هذا التعقيب اطالب المسؤولين في وزارة الخدمة المدنية بنظرة شفقة الى هؤلاء الخريجين والنظر اليهم بأنهم من ابنائهم حتى يسهل عليهم الحصول على وظائف تساعدهم في امور هذه الحياة,, وثمة امر آخر آمل من الوزارة ان تجيب عنه وهو انه في السابق قبل تغيير مسمى ديوان الخدمة الى وزارة كانت تنظر الى جميع ما يكتب في الصحف وتقوم بالتعقيب عليه اما الآن فالذي يظهر ان المسؤولين في الوزارة قد رأوا أنهم أكبر من التعامل مع الإعلام ومع الجمهور بعد هذا التغيير ولم نعد نرى لهم ردودا كما في السابق بالرغم من كثرة الكتابات التي ترد في الصحف عموما وفي الجزيرة خصوصا.
والله ولي التوفيق
محمد بن أحمد العبدالكريم
الرياض

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved