قد يظن البعض ان صحافة الشعر الشعبي فقيرة من ناحية المواضيع النثرية الى الدرجة التي تجعلها تقبل أي شيء,, فيكتبون ماينحدر الى مستوى الغمز واللمز والتهكم الفج ظانين أنه سيجد الترحيب من أي صفحة شعبية.
لهؤلاء نقول: لقد فاتكم الركب ولم يعد هناك مجال لما لا طائل من ورائه سواء شعراً أو نثرا,, فمصلحة الأدب الشعبي والارتقاء بخدمته فوق كل شيء.
ونحن في مدارات هدفنا هو الوضوح,, وتسمية الاشياء باسمائها ولسنا بحاجة الى هزل الكلام من أي نوع,, وممن كان,, مع إننا نؤمن بالاسلوب الساخر وإنه فن لايجيده الا القلة من الكتاب,, لكن سخرية كتاتيب الساحة الشعبية هي من النوع الممجوج الافيما ندر,, ولو وجدنا ذلك النادر لاحتفينا به.
أما أسلوب تصفية الحسابات الشخصية بالطرق الملتوية فمرفوض,, مرفوض!!!
وما نطالب به هو النقد البناء الذي يتحدث عن العمل - أي عمل - مقالة أو قصيدة ليبين مكامن الجمال ومواطن الخطأ فيها بأسلوب راق بعيد عن الاغراض الشخصية.
ولم نكتف بمن تعاونوا معنا من خلال زوايا أسبوعية من اصحاب الاقلام النزيهة الجريئة بل مازلنا نبحث عن المزيد,, وننتظر تواصل من امتنعوا لأن مستوى الصحافة الشعبية قد تدنى ,, لأننا ولا فخر قد حظينا بثقة كل الغيورين من الشعراء والكتاب الذين يؤلمهم ماحل بساحة الشعر الشعبي من بلاء مصدرة الدخلاء من محررين وشعراء!
** فاصلة:
كل إناء بما فيه ينضح !!!
** آخر الكلام:
للشاعر الكبير الامير / محمد بن احمد السديري رحمه الله:
ياعمير كانك نايم فارفع الراس وإن كنت قاعد يابن الاجواد قم لي ياعمير,, أنا اخترتك على جملة الناس أبيك في بعض الأمور تحشم لي |
وعلى المحبة نلتقي,.
الحميدي الحربي