Wednesday 4th August, 1999 G No. 9806جريدة الجزيرة الاربعاء 22 ,ربيع الثاني 1420 العدد 9806


في الجولة الأولى لأفلام الشباب
الفلبينية هزمت عبود على الحدود ,, أحداث الفيلم ضعيفة وغير منطقية
علاء ولي الدين حاول تقليد إسماعيل ياسين في الحركات,, فخسر المحاولة!

* القاهرة مكتب الجزيرة أيمن الشندولي
شهد الوسط الفني بالقاهرة عرضا خاصا للفيلم السينمائي الجديد عبود على الحدود تأليف احمد عبدالله وإخراج شريف عرفة وبطولة علاء ولي الدين وكريم عبدالعزيز وأحمد حلمي ومحمود عبدالمغني وغادة وحسن حسني وعزت ابوعوف وإنتاج مجدي الهواري.
والفيلم هو الثاني الذي يبدأ عرضه ضمن أفلام الشباب الجدد وبعد فيلم احمد آدم,, ولا في النية أبقى فلبينية ,, والأسبوع القادم يعرض فيلم أشيك واد في روكسي لأشرف عبدالباقي وعبلة كامل وهاني رمزي وسحر رامي وحسين الإمام والأسبوع الذي يليه فيلم همام في امستردام لمحمد هنيدي واحمد السقا.
ويبدو ان تركيبة علاء ولي الدين في حجم الجسم وملامح الوجه جعلت البعض يعتقد انه اسماعيل يسن السينما الجديد وهو لون مختلف عن أصدقائه الكوميديانات وهو ما اعتقده علاء نفسه ورفض ان يكون الممثل الثاني في أفلام هنيدي او غيرهم وقرر ان يكون هو البطل الأول معهم, وبالفعل اختاره المخرج شريف عرفة لفليم عبود على الحدود وقرر انتاجه مجدي الهواري ليكون أيضا أول بطولة لزوجته الوجه الجديد غادة والتي شاركت من قبل في فيلم صعيدي في الجامعة الامريكية مع محمد هنيدي واشترك أيضا في الفيلم مقدم برنامج لعب عيال بالفضائية المصرية احمد حلمي والذي كان يعمل من قبل في الاعلانات التلفزيونية, ومعهم أيضا كريم عبدالعزيز ابن المخرج محمد عبدالعزيز والذي شارك في شهر رمضان الماضي في المسلسل الناجح امرأة من زمن الحب مع سميرة احمد ويوسف شعبان وكانت أول تجربة تلفزيونية له ولكنه شارك من قبل في فيلم سينمائي بعنوان أضحك الصورة تطلع حلوة مع ليلى علوي واحمد زكي وسناء جميل.
والرابع هو محمود عبدالغني وجه جديد شارك من قبل في مسلسل ليالي الحلمية بدور صغير جدا.
والتوليفة التي شكلها شريف عرفة كان من الممكن ان تقدم فيلما سينمائيا ناجحا لو استغلت بشكل جيد في موضوع جديد,, ولكن للأسف فيلم عبود الى الحدود نسخة جديدة ماسخة من فيلم اسماعيل يسن في الجيش والذي حاول علاء ولي الدين فيه ان يقلد حركات اسماعيل يسن التي كان يقوم بها أثناء التدريبات العسكرية.
ولم يستغل المخرج طاقات كريم عبدالعزيز او الامكانيات الكوميدية لأحمد حلمي، حتى شخصية الصعيدي لمحمود عبدالمغني كانت جامدة وليست خفيفة الظل, ودور غادة التي حاول المخرج اظهارها في البطولة كانت هامشية ودورها ثانوي، بينما ظهر حسن حسني في دور والد عبود وعزت ابو عوف في دور (تومي) الذي يريد زراعة اراضي سيناء بالمخدرات وكان عامل الخبرة له تأثيره في تفوقهما.
وبذلك تكون الفلبينية قد تفوقت على عبود على الحدود في الجولة الأولى لسينما الشباب.
قصة الفيلم
في البداية حرص عدد كبير من الفنانين الشباب على حضور العرض الخاص للفيلم منهم أصدقاء علاء احمد آدم، محمد هنيدي احمد السقا، هاني رمزي، علاء مرسي، منى زكي، علاء رامي، فريدة سيف النصر، الراقصة دينا، صلاح عبدالله، وعدد كبير من النقاد والصحفيين والاعلاميين.
والأدوار الرئيسية الموجودة هي عبود علاء ولي الدين، منصور كريم عبدالعزيز، سعيد، احمد حلمي، وهدان محمود عبدالمغني، تومي (عزت ابوعوف) جميلة غادة ويجسد دور والد عبود حسن حسني .
وتبدأ فترات الفيلم على آلة كاتبة تكتب أن الجندية شرف وأمانة ومع بداية الأحداث نشاهد محمد يوسف وهو صديق حسن حسني يكتب على الآلة مذكرات ضباط الجيش المتقاعد (حسن حسني) في معارك 56 و67 و73.
وسرعان ما نشاهد أحوال الشباب الثلاثة عبود الذي يعمل في ملهى ليلي وطرد منه، وسعيد الذي يعمل (كوافير حريمي) وتسبب في حريق شعر احدى السيدات وهرب من المحل، ومنصور الذي يعتمد على والدته في الانفاق عليه لانه لا يعمل ، بينما والده الترزي قليل الحظ في العمل.
والاصدقاء الثلاثة مقيمون في حارة شعبية وحياتهم تتركز في اللهو وتعاطي المخدرات بأنواعها مما يغضب والد عبود الذي يقرر الزواج والانجاب لكي يلحق عبود بالخدمة العسكرية حتى ينصلح حاله ويتم ذلك بالفعل ولكن عبود يحاول الخروج من الخدمة لأنه غير لائق طبيا بسبب وزنه الزائد ولكن والده يفوت عليه هذه الفرصة بتأخيره عن موعد الكشف الطبي,, فيلتحق عبود وسيد ومنصور بسلاح الصاعقة وهو شيء غير منطقي لأن احجامهم وهيئتهم الخارجية من الصعب قبولهم في هذا السلاح الذي ينتقي أقوى الشباب بنيانا وصحة, ومن خلال التدريبات العسكرية يحاول عبود القيام بحركات مضحكة مثل حركات اسماعيل يسن في الجيش لإثارة البسمة في عدم مقدرته على أداء التدريبات العسكرية.
وبعد انتهاء التدريب يتم ترحيل الأصدقاء الثلاثة ومعهم وهدان الشاب الصعيدي الى الخدمة الفعلية على الحدود الشرقية المصرية مع إسرائيل في منطقة طابا,, ومع أول خدمة ليلية للشباب الأربعة,, تظهر الفتاة (جميلة) لهم وهي تتجسس عليهم ويتم ايقافها وتركها تعود وهو شيء غير منطقي مع جندي في الجيش.
وفي الصباح مع انتهاء الخدمة تكون في انتظارهم مع ثلاثة من صديقاتها بموتوسيكلات البحر ويأخذون الجنود الأربعة لتوصيلهم مع وعد باللقاء مرة أخرى, ويظهر (تومي) الذي لم يحدد الفيلم هويته هل هو مصري ام إسرائيلي وإنما موجود في خيمة مجهزة تمر بسرداب الى مغارة مجهزة كأنها احد القصور وبها كل متع الحياة، ونعلم ان تومي يقوم بزراعة المخدرات في أرض سيناء لكي يدمن أهلها ويبيع هو المخدر وعندما يكتشف أمر الأرض التي زرعها بمخدر البانجو يأتي له امر من قيادته العليا عن طريق شاشات الكمبيوتر بإحراق الأرض لإخفاء الجريمة بأي طريقة كانت,, والطريق الوحيد أمامه لاحراق الأرض والزراعة هم الجنود الأربعة لأن الارض تقع في نطاق الحراسة.
وتجري محاولات مع الشباب بإغوائهم بالمال والنساء وملذات الحياة وتحقيق احلامهم في الحصول على مبلغ مليون جنيه في مقابل حرق الزراعة ويوافق عبود ومنصور وسعيد ويرفض وهدان الملتزم بالمبادىء والأخلاق ويرفض كل الاغراءات كما يرفض أيضا ان يبلغ عن أصدقائه للقيادة.
ويوم تنفيذ العملية يحاول الثلاثة حرق البانجو ويتصدى لهم وهدان الذي يصاب برصاصة يعتقد بأنها من احد منهم ولكن يكتشف فيما بعد بأن تومي هو الذي اطلقها للتخلص من وهدان العقبة الوحيدة، ويكتشف الأصدقاء الثلاثة ذلك فيقرروا الانتقام من تومي، بعد نقل وهدان للمستشفى.
وفي الطريق يتم القبض على منصور وسعيد بينما يقع عبود في حفرة عميقة، ويبلغ وهدان قيادة الجيش بقصة تومي مع أصدقائه فتتحرك قوة من الجيش لمداهمة مكان تومي الذي يظهر ومعه سعيد ومنصور مهددا بقتلهما اذا حاول احد الاقتراب,, وفجأة يظهر عبود بعد صعوده من الحفرة والانطلاق وسط سيل من الرصاص دون اية اصابة ليففز من أعلى فوق تومي ويتم القبض على باقي أفراد العصابة,, ويتم محاكمة الأصدقاء الثلاثة بالاخلال بالواجب ويدخلون السجن.
وتستكمل الآلة الكاتبة كتابة جملة النهاية بأن الشباب الثلاثة تم اختطافهم من السجن من جهة غير معروفة عن طريق طائرة هليوكابتر والنهاية.
وتتضح الأحداث غير المعقولة في وجود تومي بمعسكر مليء بالفتيات في منطقة مجاورة لوحدة عسكرية وعبود صاحب الجسد الضخم الذي يتخطى كل الصعاب ورصاص الرشاشات ليصل لتومي ويقبض عليه,, انه مجرد حلم غير معقول للمؤلف والمخرج,, وحلم لم يكتمل لعلاء ولي الدين في البطولة.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved