دبي - الجزيرة
اعلن مركز دبي التجاري العالمي عن اقامته لمعرض الشرق الاوسط الدولي الرابع للاتصالات خلال الفترة من 29 فبراير حتى 2 مارس المقبلين, ويلبي هذا الحدث الحاجة المتزايدة لمعرض متخصص يعمل كمنصة إطلاق لأحدث التقنيات والمنتجات المبتكرة في قطاع الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط التي تعد من اسرع اسواق الاتصالات نمواً في العالم.
وتعتبر سوق الاتصالات في الشرق الأوسط الواعدة والمرشحة لتحقيق المزيد من النمو خلال السنوات القادمة وتجري عدة مشاريع ترقية لشبكات الهاتف في دول المنطقة مثل عمليات التطوير الواسعة النطاق التي تجري في مصر حالياً والتي تشمل الضواحي والأحياء الجديدة والمناطق الصناعية والمناطق النائية في مصر مثل صحراء سيناء والبحر الاحمر والوادي الجديد والعديد من المناطق السياحية والقرى الجديدة,
كما تفكر عمان جديا في تخصيص قطاع الاتصالات لديها وتحويله إلى مؤسسة مساهمة تحت اسم المؤسسة العامة للاتصالات تتاح فرصة المساهمة في رأس مالها للمواطنين العمانيين.
وقد تتاح الفرصة لمساهم اجنبي واحد للمشاركة في رأس مال الشركة كشريك استراتيجي، وقد قطعت الدول العربية في شمال افريقيا مراحل متباينة في مجال الخصخصة في إطار سعيها المتواصل لتحسين خدمات هذا القطاع.
وسيحظى موضوع تطور ونمو التجارة الالكترونية بأهمية كبرى خلال معرض الاتصالات الذي سيقام بالتزامن مع معرض الشرق الاوسط الدولي لمعدات الكيبل والاقمار الصناعية والبث كابسات2000 ومن المتوقع ان تستحوذ التجارة الإلكترونية بما يبين أهميتها وفائدتها الاقتصادية, وسيعكس المعرض صورة واضحة لأسواق الشرق الأوسط وافريقيا التي تسيطر فيها الشركات الاسكندنافية مثل نوكيا واريكسون على أكبر الحصص في قطع الهواتف المحمولة, وتدرك الشركات الاسكندنافية مدى اهمية اسواق المنطقة وإمكانيات تطورها حيث تسعى شركات القطاع الخاص التي تقدم خدمات الهاتف المحمول الى توسعة شبكتها وتطوير خدماتها, ولاتزال خدمات الهواتف المحمولة التي تقدمها الشركات بسيطة ولاتتجاوز الخدمات الأساسية إلا ان توقعات الخبراء تشير الى احتمالات تطوراسواق المنطقة بشكل كبير وسريع بما يعود بالنفع على هذا القطاع, وستساهم التخفيضات في تكاليف خدمات الاتصالات المختلفة إضافة لإجراءات خصخصة القطاع في زيادة المنافسة وتحسين الخدمات المقدمة في قطاع الاتصالات في المنطقة.
وتساعد القوة الشرائية المرتفعة لدى سكان المنطقة إضافة الى خصخصة قطاع الاتصالات الحكومية على توفير فرص كبرى للشركات الدولية لتطوير اعمالها في الشرق الأوسط, كما يلعب معرض الشرق الأوسط للاتصالات دوراً كبيراً في تشجيع العارضين والزوار على إقامة علاقات تجارية متميزة مع نخبة من كبرى الشركات المزودة للخدمات التكنولوجية والشركات الخاصة والمطورين العاملين في مختلف بيئات العمل المتخصصة.
وقال ريتشارد ديفيس مدير معرض الشرق الأوسط الدولي للاتصالات ان المعرض الدولي للاتصالات يوفر بيئة مثالية لكبرى شركات تقنيات الاتصالات الدولية لطرح وعرض مجموعة من احدث تقنيات الاتصالات, كما يساهم في إشعال المنافسة بين الشركات الكبرى على اعتاب القرن المقبل, ولايقتصر دور المعرض على إظهار حجم النمو المسجل في قطاع الاتصالات في المنطقة فحسب بل يساهم في تقوية روابط التعاون في هذا القطاع بين دول المنطقة مما يساهم في تطوير قطاع الاتصالات فيها.
وتسعى شركات الاتصالات العاملة في المنطقة الى تطوير شبكات الهواتف الارضية والمتنقلة بشكل مستمر, وسيشهد المعرض عرضا لأحدث معدات البث واجهزة التشغيل الخليوية، والموصلات، وشبكات البيانات واجهزة المودم وأجهزة استقبال وبث موجات الراديو وانظمة الحماية واجهزة المؤتمرات عبر الفيديو اضافة الى أنظمة البريد الصوتي والهوائيات والموجهات والالياف البصرية وخدمات الانترنت واجهزة النداء الآلي والهواتف اللاسلكية والهواتف وأجهزة الاتصال عبرالاقمار الصناعية وأنظمة البث الخليوي الخاصة.
وقد تم تقسيم قاعات المعرض الذي سيشغل القاعات السبع, إضافة الى قاعتين اضافيتين الى اجنحة سيتخصص كل منها بعرض منتجات معينة وذلك لضمان راحة الزوار والعارضين ويجري الاعداد ايضا لتنظيم اكثر من 450 ندوة ومؤتمراً على هامش المعرض تتناول العديد من القضايا المتعلقة بقطاع تكنولوجيا المعلومات يعرضها متحدثون عالميون في كبرى الشركات بما في ذلك مايكروسوفت وآي,بي,ام أوراكل وانتل وكومباك ونوفيل وسيسكو وغيرها من الاسماء اللامعة.
وسيتزامن مع المعرض مؤتمر جيتسك ليغطي موضوعات خاصة تتعلق بقواعد البيانات والاعمال والتجارة الالكترونية ومشكلة العام 2000م وغيرها من قضايا الساعة.
وسيقام منتدى خاص للموزعين يقتصر حضوره على الموزعين المتخصصين في قطاع تكنولوجيا المعلومات ويتخلله ورش عمل ومحاضرات وارشادات للموزعين والمندوبين.
اما معرض سوق الكمبيوتر الذي يتزامن مع جيتكس المخصص للبيع بالتجزئة سيعرض هذا العام أحدث الاجهزة والبرامج والتطبيقات التي تقدمها الشركات باسعار مخفضة طوال فترة المعرض.
وتجدر الاشارة إلى ان معرض العام الماضي استقطب اكثر من 60 الف زائر من 92 دولة اما سوق الكمبيوتر فقد استقطب اكثر من 76 الف زائر.
|