* طهران - أ,ف,ب:
عقد مجلس الشورى الايراني امس الثلاثاء جلسة مغلقة خصصها لبحث الاضطربات التي هزت طهران ومدنا اخرى في تموز/ يوليو الماضي.
وقالت وكالة الانباء الايرانية التي وزعت النبأ ان وزير الداخلية عبدالواحد موسوي لاري ووزير الاستخبارات علي يونسي اضافة إلى قائد الشرطة هدايات لطفيان قدموا تقارير عن اعمال العنف هذه, ولم تكشف الوكالة اي تفاصيل اخرى.
وقد طرح عدد من النواب اسئلة وأعربوا عن وجهات نظرهم بشأن الاحداث وقالت الوكالة ان الوزراء المختصين سيجيبون على هذه الاسئلة.
وكان رئيس مجلس الشورى علي أكبر ناطق نوري طالب الاحد الماضي بتحقيق دقيق حول الاضطرابات وكذلك حول جرائم الاغتيال السياسية عام 1998م.
وشدد نوري على القول في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية على ضرورة العودة إلى الجذور واجراء تحقيق دقيق وشامل لتحديد اولئك الذين امروا بالاغتيالات والهجوم على المدينة الجامعية.
وكان نوري أحد ابرز وجوه التيار المحافظ والقريب من مرشد الجمهورية علي خامنئي يشير بذلك إلى مقتل عدد من المعارضين والكتاب العام الماضي في طهران ومدن اخرى.
واعتبر نوري ان هناك رابطا بين الاغتيالات لعام 1998م وبين التظاهرات الطلابية في تموز/ يوليو التي شكلت اكبر حركة احتجاج شعبي شهدتها البلاد منذ ثورة 1979 وقتل خلالها شخصان وتم توقيف 1400 بينهم معارضون من حزب الشعب الايراني والطلاب بحسب الارقام الرسمية.
من ناحية اخرى افادت مصادر عسكرية رسمية امس الثلاثاء ان من المقرر ان تنظم الميليشيات الثورية الايرانية (الباسيدجي، متطوعون اسلاميون) اليوم الاربعاء وغداً الخميس مناورات عسكرية كبيرة على التلال في شمال شرق طهران.
ويفترض ان يشارك 50 ألف عنصر في هذه المناورات التي ستجري في موقع المناورات الكبير التابع لحراس الثورة (الباسدران) في شمال شرق العاصمة.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس ان ترتيبات لوجستية كبيرة اتخذت في الايام الاخيرة ونشرت اسلحة خفيفة وشبه ثقيلة في شمال شرق طهرن حيث حولت مئات الخيم التلال في هذه المنطقة الجبلية إلى معسكر ضخم.
وتهدف هذه المناورات التي تحمل اسم (فدائيو الامام) إلى احباط مؤامرات أعداء الثورة الاسلامية.
|