احتلت الميناء الذي تصل منه للمعارضة إمدادات السلاح
طالبان أصبحت عند مدخل وادي بانشير آخر ملاذ لقوات المعارضة
* بيشاور - باكستان - الوكالات
ذكرت وكالة الأنباء الاسلامية الافغانية امس الثلاثاء ان ميليشيا حركة طالبان الافغانية الحاكمة تمكنت من الاستيلاء على ميناء شير خان بندر المتاخم للحدود الطاجيكية وذلك في هجومها المستمر على قوات المعارضة شمالي افغانستان.
وقالت الوكالة ان الميناء سقط في ايدي الميليشيا الاسلامية ليلة امس الاول بعد قتال محدود غير انه من المرجح ان يؤدي الى تصاعد حدة القتال في اقليم قندوز وطاخر وباجلان.
وذكرت مصادر افغانية في بيشاور ان ميناء شير خان بندر في قندوز كان يستخدم حتى قبل عامين في شحن الامدادات التي تأتي من الخارج الى قوات التحالف الشمالي المناوىء لطالبان لكنه اصبح جنة المهربين بعد ان قام احمد شاه مسعود قائد التحالف بتطوير ميناء آي خنام في اقليم طاخر بمساعدة كل من طاجيكستان وايران.
واضافت وكالة الانباء الافغانية ان قوات طالبان استولت ايضا على مدينة جلبهار باقليم باروان عند مدخل قاعدة وادي بانشير الحصينة الخاضعة لمسعود.
واضطرت قوات مسعود الى التقهقر الى معقلها في بانشير امس الاول وتحصين دفاعاتها بتفجير الصخور الموجودة عند مدخل الوادي بالديناميت.
من ناحية اخرى اشارت الوكالة الى استمرار قوات طالبان في عمليات التطهير في المناطق التي استولت عليها اثناء هجومها المستمر منذ اسبوع ضد قوات مسعود شمال كابول على امتداد 80 كيلومتراً حتى جلبهار.
وقالت مصادر افغانية انه يبدو ان السيناريو الحالي شبيه بسيناريو المعارك التي خاضعها الجانبان عام 1996 عندما تحصن مسعود في بيشاور في مواجهة زحف قوات طالبان وتمكن بعد ذلك من استعادة كافة الاراضي التي خسرها.
واوضحت المصادر ان مسعود استطاع التغلب على طالبان في ذلك الوقت بمساعدة سكان المنطقة المنحدرين من اصل طاجيكي الذي يكنون كراهية لميليشيا طالبان التي تنتمي اغلبيتها الى قبيلة الباشتون.