Wednesday 4th August, 1999 G No. 9806جريدة الجزيرة الاربعاء 22 ,ربيع الثاني 1420 العدد 9806


في أول زيارة له إلى موسكو
باراك يبتز الروس بالحديث عن تسرب تكنولوجيا الصواريخ النووية إلى إيران

* موسكو - آدم تانر - رويترز
عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك يوم الاثنين الماضي عن قلقه للرئيس الروسي بوريس يلتسن وغيره من القادة الروس من تسرب تكنولوجيا الصواريخ النووية الروسية لإيران.
ورد رئيس الوزراء الروسي سيرجي ستيباشين بانه ليست لدى روسيا مصلحة في ان تطور اي دولة اسلحة نووية.
وقال باراك للصحفيين عقب لقائه بستيباشين (ابلغت الرئيس الروسي ورئيس الوزراء بقلق اسرائيل العميق من تسرب تكنولوجيا الصواريخ النووية إلى إيران وعدم وجود ضوابط على وصول هذه التكنولوجيا).
واضاف باراك الذي قام باول زيارة لموسكو منذ توليه منصب رئيس وزراء اسرائيل: انه راض عن تعهد ستيباشين بمحاولة السيطرة على انتقال مثل هذه الاسلحة الذي اثار قلق اسرائيل والولايات المتحدة لعدة سنوات.
وقال ستيباشين الذي تولى بحكم منصبه كوزير سابق للداخلية عملية ضبط انتقال الاسلحة: انه تعهد خلال زيارته لواشنطن الاسبوع الماضي للرئيس الامريكي بيل كلينتون باتخاذ خطوات في هذا الصدد.
واضاف ستيباشين (اذا كان هناك شك او حتى واقعة حقيقية بان روسيا تقدم تكنولوجيا من شأنها المساعدة في صنع اسلحة نووية فنحن مستعدون للتحقيق في هذا الامر).
وتابع قوله (اريد ان اؤكد من جديد موقف الرئيس الروسي والحكومة وهو اننا غير حريصين على ان يحصل اي بلد على اسلحة نووية بما في ذلك إيران).
وادان يلتسين مشاعر معاداة السامية التي تجتاح روسيا وتعهد بمعاقبة المسؤولين عن الهجمات التي تعرضت لها معابد يهودية ومن يعملون على اذكاء الحقد الديني والعرقي, وقال باراك انه بحث هذا الامر مع يلتسين.
وقال يلتسين لباراك (نريد ان نعمل معك,,مع رئيس وزراء اسرائيل الجديد الشاب).
وقال يلتسين لباراك مشيرا الى عمليات التجديد التي جرت في الكرملين وكلّفت ملايين الدولارات (نريد بالمثل ان نبني علاقتنا باسرائيل), (هذا لا يعني ان علاقتنا كانت ضعيفة او غير كافية، لا، لقد عملنا معا دوما في عملية سلام الشرق الاوسط لكن هذه العملية سارت ببطء).
ورحبت روسيا التي تربطها علاقات وثيقة مع الدول العربية وتسعى في الوقت نفسه الى تحسين علاقتها مع اسرائيل بفوز باراك في الانتخابات ووصفته بأنه يوفر فرصة طيبة لتحريك عملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط.
لكن اعتزام روسيا زيادة تعاونها العسكري مع سوريا وتعاونها مع ايران في المجال النووي استغل من الاسرائيليين لابتزاز الروس.
ونسب سيرجي بريخودكو المسؤول في الكرملين الى باراك قوله ان اسرائيل تعتقد ان تحسن علاقات اسرائيل بالدول العربية يمكن ان يسهم في تعزيز السلام الاقليمي وأنه دعا والرئيس يلتسين الى مزيد من التعاون الاقتصادي والعلمي والثقافي بين البلدين.
وادان يلتسين سلسلة هجمات اخيرة على اهداف يهودية في روسيا من بينها المعبد اليهودي في موسكو وطعن زعيم يهودي بيدي شاب يضع علامة الصليب المعقوف على صدره.
واستطرد بريخودكو قائلا(لاتهاون ولا تساهل مع من يذكون نيران الصراع الطائفي، والذين يثبت تورطهم في مثل هذه الاعمال سيعاقبون بموجب القانون الجنائي الروسي).
وابلغ يلتسين باراك رغبة بلاده في العمل عن كثب مع الولايات المتحدة لرعاية عملية السلام في الشرق الاوسط.
ونقل بريخودكو عن يلتسين قوله ان تنسيق وتكثيف مثل هذه الاتصالات سيجدد فرص نجاح عملية السلام في الشرق الاوسط.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved