Wednesday 4th August, 1999 G No. 9806جريدة الجزيرة الاربعاء 22 ,ربيع الثاني 1420 العدد 9806


لنرفع الصوت بدل الهمس

عزيزتي الجزيرة
كتبت الاخت الفاضلة ليلي بنت محمد المقبل في عدد السبت 11/4/1420ه وجاءت مقالتها همساً خوفاً وتحسباً من التفسيرات الخاطئة والتي بلاشك هي واردة رغم خوفها وهمسها,, وللاسباب نفسها اراني اعقب على مقالتها بهمس اشد من همسها حيث ستكون الطامة الكبرى على من يؤيد لا على من يقول: ولعلها آراء باتت في مخيلتي ردحاً الزمن رأيت سلبياتها قصصاً واقعية مريرة والسبب هو نظرة المجتمع الخاطئة,, اقول خاطئة وارفع صوتي بها وليست همساً!! وليغضب من يغضب كما يحلوله فالنظرة السلبية اهلكت بيوتاً وهدمت مستقبلاً,.
القصة الأولى
إحدى الاخوات رغبت الزواج من ابن الجيران الذي تعلق قلبه في المساجد واستقامت سيرته على التقوى,, ورفضه الاهل لانه بكل بساطة غير قبيلي فتزوجت الابنة - هروباً - من اول طارق والنتيجة انه غير مناسب وتحولت حياتها الى جحيم وانتهت بالطلاق,, والضحية من ؟!!
القصة الثانية
احد الشباب رغب الزواج من احدى الاسر غير القبلية فثارت الاسرة واعلنت الحرب والقطيعة,, ولم تضع الحرب اوزارها حتى تزوج الابن من احدى الدول العربية,, والنتجية وجود زوجة مخالفة في التقاليد والاعراف والمبادىء,, لم تستطع التمشي مع اعرافنا واختلقت الحيل والمشاكل حتى عادت الى بلدها تاركة خلفها طفلة في سنتها الاولى,, تبحث عن اسباب حرمانها من والدتها وضياعها في هذا العمر الصغير,.
إذن يا مجتمعي العزيز,, اين الأولوية,, واين الافضلية في كل ماذكرت,, الى متى وانت قابع في الجاهلية التي اجتثها الاسلام من جذورها واكد على ان التقوى هو محور التفاضل,, الى متى ونحن قابعون في افكار الجاهلية التي ما انزل الله بها من سلطان,, واي قبلي في هذا الزمن يقف في تفاضل مع مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم , لماذا تجعل مثل هذه الافكار تشوه حياتنا وتنتقص من ايمانناً وتجعلنا عبيداً لها في زمن الحرية!!!
عزيزتي ليلي:
كان لزاماً عليك ان تصرخي بدلاً من الهمس,, فما قلتيه حقائق ومعضلات لابد ان نتكاتف من اجلها والوقوف في وجهها,, والّا نسمح لمثل هذه الافكار ان تغزو استقرارنا الاسري ولانصنع منها جواز سفر لدخول غريب على عاداتنا واعرافنا,, وقد يقول قائل: ان هذه الافكار جزء من عاداتنا,, نعم ولكننا قدّسناها دون وعي ولابد الآن ان نتحرر منها,, فهيّا ياليلى نمضي ونتعثر فلكل جواد كبوة وكبوتنا لن تثني عزمنا في محاربة الظلام,.
فوزية ناصر النعيم
القصيم- عنيزة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved