عزيزتي الجزيرة,.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,.
ورد في العدد (9791) 7/ ربيع الآخر 1420ه 20/ تموز 1999م قراءة لقصيدة (لولاك) الصادرة في الصفحة الثقافية عدد (9774) 19/ ربيع الاول 1420ه - 3 تموز 1999م واشير بدءا الى انني انشر في (الجزيرة) منذ سنوات واعتز بالنشر على صفحاتها إضافة للنشر في كثير من الدوريات العربية كما انني احمل اجازة في اللغة العربية وامارس مهنة التدريس التي علمتني الكثير من الصبر والتحمل على زلات الآخرين، وبناء على تلك الدراسة المتحاملة أدلي ببعض النقاط,.
1- احترم الكاتب نزار رفيق بشير الذي عبر عن ثقافته الخاصة وفهمه الخاص وتذوقه الخاص ضمن اسلوبية في النقد أعرف جيدا من يمارسها.
2- من حق المتلقي ان يعبر عن رأيه وله كل الحق ولكن مع الاحترام للمبدع ودون ان يتناسى الحقائق او يتجاهلها.
3- ليست مهمتي ان اقول لمن لا يعرف الشعر سوى مفردة معجمية جامدة ومتحجرة بأن هناك المجاز والتشبيه وحسن تطوير الاسلوب.
4- اني مع المناقشة والحوار ولكن لست مع المهاترات والسخرية التي نهى عنها الاسلام والاخ يتسلح بالاسلام في استعمال (لو لا).
5- واقول للناقد الذي لم اعرف له منهجا في النقد سوى التحطيم والقاء التهم واللجوء الى المعجم: ارجع جيدا الى المعاجم والى معجم الوسيط الذي اتكأت عليه نصف اتكاء,, ارجع الى معنى عربد - العذير - الأسبل,.
6- أيها الناقد الذي لم يخرج من ثوب ذاته ونفسه,, أنت تنقد قصيدة اختيرت للنشر وهذا لا يأتي من دون وجود مقومات جيدة وجميلة فيها وانت كنت المتمكن الوحيد في عدم ايجاد حسنة واحدة فيها فيالك من منصف ومحب للأدب ولك الحق في كل ما تقول.
7- لن اناقشك في مضمون القصيدة وفي المغزى من تكرار (لولا) وحسناً فعلت عندما أشرت الى الخطأ في (أصدا) وهو (أوصدا) وهو خطأ مطبعي.
8- أيها الاخ المتحامل على الشعر وعلى قصيدتي لسنا بصدد إظهار البراعة وفتل العضلات,, اعتقد اننا بحاجة لآداب الحوار والنقاش وبحاجة لأساليب تجعلنا نحترم الآخرين وان اختلفنا معهم.
9- انني لا استطيع سحب الإعجاب وإقراره على الآخرين، فلهم تكوينهم وثقافتهم، ولكن من حق الآخرين احترام تجربة الآخرين فما رأيك ايها الساخر والمنقب في خلفيات كل كلمة متناسيا روح القصيدة وبنائيتها.
محمود محمد أسد
سوريا - حلب