استبشر اهالي الرس والقرى التابعة له عندما تقرر انشاء مستشفى جديد بمدينة الرس خلفا للمستشفى القديم فيها وحيوا المسؤولين على اهتماماتهم بصحة مواطنيهم، ولكن هذه الفرحة لم تتم على الرغم من بدء العمل في المشروع منذ اعوام عديدة، فلقد توقف العمل فيه لأسباب لا اعرفها، وقام الأهالي باتصالاتهم المتكررة لدى المسؤولين رجاء استئناف العمل في المشروع ولكن دون جدوى، وتجاوباً مع رغبات اهالي الرس وآمالهم كتبت هذه الأبيات مخاطباً معالي وزير الصحة واني لعلى ثقة كبيرة في اهتمام معاليه وحرصه على خدمة مواطنيه، وفق الله العاملين المخلصين:
وزير الصحة المأمول فينا ومن يرعى علاج الموجعينا ومن يسعى باخلاص وجد الى الآمال محموداً أمينا اليك ابث ما يلقاه أهلي من الأولاد او من والدينا فكلهم يعاني ما يعاني من الأمراض يشكو مستكينا اذ المستشفى به عجز كبير ونقص مذهل للمشرفينا اذا احتاج المريض دواء داء يقال له: اصطبر حتى يجينا وان طلب المريض سرير نوم يخبر: ذاك صعب ان يكونا وان قال افحصوا فحصاً دقيقاً اجابوا: ليس هذا في يدينا فأجهزة الفحوص بها عطال وفيها النقص يابن الأكرمينا ولولا فضل اهل الفضل كنا قفلنا بابنا متأسفينا فشكراً للألى اعطوا وفاء وشكراً دائماً للمحسنينا ولكن عد لبيتك مستغيثاً بمن كان المعافي والمعينا وهذه وصفة منا نرجي ونأمل ان تزيل لك الأنينا فخذها واسأل الجيران عنها عسى تلقاها عند الآخرينا ومشفانا الجديد غدا مقراً لمن جهلوا وكانوا ضائعينا اشادوه ولكن لم يتموا بنايته وبتنا يائسينا ومر عليه اعوام طوال تشير الى خمول العاملينا وكم ولي الوزارة من وزير ومشفانا ينادي المخلصينا ولكن لم يجبه أولو وفاء ولم يسمع صراخ المشتكينا وهذا ما له نبكي ونأسى ونصبح في دنانا حائرينا اسامة انت مسؤول أمين وتدرك ما يهم المسلمينا وتعلم ان اوجب ما يراعى رعاية صحة للناشئينا وان الرس تتبعه مئات من البلدان غير الوافدينا وليس به سوى مشفى قديم نراه بكل ما نهوى ضنينا فحقق يا وزير رجاء قومي تنل في ذاك اجر المحسنينا وقادتنا تهمهم ابتداء سعادة شعبهم دنيا ودينا وحيا الله من يرعى بصدق امانته ويهوى المصلحينا وبارك في الالى يسعون حباً لخير بلادنا ومواطنينا |
صالح حمد المالك