عزيزتي الجزيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
تعقيبا على الرد المنشور في جريدتكم في العدد (9797) بتاريخ 13/4/1420ه من قبل مدير العلاقات العامة في ادارة تعليم البنين في الزلفي - الذي رد فيه على مقال سابق لي بتاريخ 6/4/1420ه عدد (9790) حول حاجة الاحياء الشمالية في الزلفي لمدارس متوسطة وثانوية، فقد ذكر مدير العلاقات العامة - مشكورا - بأنه قد سبق الرفع للوزارة بشأن حاجة تلك الاحياء لمدارس متوسطة وثانوية ضمن المواقع المقترحة للعام الدراسي 1420/1421ه في الخطة الخمسية السابعة، ولعل الدور والمسئولية الآن تقع على الوزارة نفسها وهنا اضم صوتي لأصوات الكثيرين من اولياء الامور الساكنين لتلك الاحياء والمطالبين بفتح تلك المدارس في احيائهم المكتظة بالسكان, ومن هذا المنطلق لا بد من توضيح الصورة الحقيقية لتلك الاحياء ومدى حاجتها للمسئولين في وزارة المعارف.
فأقول وبالله التوفيق بالنسبة للمرحلة المتوسطة فطلاب تلك الاحياء موزعون بين عدة مدارس في المحافظة اقرب واحدة اليهم تبعد حوالي (4) كلم فبعضهم ملتحق في متوسطة علي بن ابي طالب الملحقة بمدرسة علي بن ابي طالب الابتدائية الواقعة غرب الزلفي والتي تفتقد للمعامل التي تحتاجها المرحلة المتوسطة وهذه المدرسة التحق بها العام الماضي من سكان تلك الاحياء اكثر من (90) طالبا, والبعض الآخر ملتحق في متوسطة الملك فيصل والتي تبعد عن احيائهم قرابة (5) كلم، والبعض الآخر ملتحق في متوسطة ابن تيمية المستأجرة في مركز علقة التي تبعد عن سكنهم قرابة (4)كلم والتي يأمل أهلها ان يتسع هذا المبنى لابنائهم اولا.
اما بالنسبة للمرحلة الثانوية فابناء تلك الاحياء موزعون ايضا بين مدرستين الاولى ثانوية الامام محمد بن سعود المستأجرة في مركز علقة وحالها كحال اختها المتوسطة من حيث البعد وكثرة الطلاب والضيق والمدرسة الاخرى هي ثانوية الملك عبدالعزيز التي تبعد عن سكنهم حوالي (7) كلم,ان الاسباب التي تدعوني مع اخواني اولياء امور الطلاب الساكنين بتلك الاحياء للمطالبة بسرعة فتح هذه المدارس في احيائهم كثيرة ومنها:
1- حاجة تلك الاحياء لهذه المدارس كما رُفع الى الوزارة من قبل ادارة التعليم في الزلفي بتاريخ 15/7/1420ه.
2- بعد المدارس المتوسطة والثانوية عن تلك الاحياء، مما اضطر العديد من اولياء الامور لاستئجار سيارات نقل خاصة لابنائهم.
3- مراعاة ظروف اولياء الأمور فبعضهم لا يستطيع ايصال ابنائه الى المدرسة واعادتهم منها بسبب ظروف عمله.
4- مراعاة ظروف بعض أولياء الأمور المادية فبعضهم لا يستطيع تأمين وسيلة نقل لابنائه من والى مدارسهم البعيدة عنهم، وخاصة بعدما قامت ادارة التعليم في الزلفي بمنع النقل المدرسي من تلك الاحياء في العام المنصرم 1419/1420ه.
5- مراعاة طلبة تلك الاحياء الذين لم يكن بوسع اولياء امورهم نقلهم من والى مدارسهم وخصوصا ايام المطر والبرد والحر.
6- فك الازدحام الموجود بتلك المدارس التي هم ملتحقون بها الآن.
سابعا : ما يعلمه الجميع بان حكومتنا الرشيدة - أعزها الله - تسعى لخدمة مواطنيها وتقديم كل ما يحتاجونه في حياتهم العلمية والعملية ومن ذلك فتح المدارس في اماكن احتياجها وبلا تردد.
- الا ترى وزارة المعارف - كما يرى اولياء امور الطلبة - ان تلك الاسباب وغيرها تدعو للمبادرة بفتح هذه المدارس في هذه الاحياء.
ان سكان تلك الاحياء ينتظرون قرار افتتاح هذه المدارس في احيائهم لتقر اعينهم وتطمئن قلوبهم على ابنائهم, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد الدويش
الزلفي