السهل الممتنع منتخبنا,, ماشاء الله صالح السليمان |
لم يكن اكثر المتفائلين يتوقع ان يفوز منتخبنا على مصر فضلا ان يفوز بكمية من الاهداف,, بل ان هناك من كان يخشى ان يتعرض منتخبنا لهزيمة ثقيلة,, ولكن افراد منتخبنا قلبوا الطاولة بقيادة السوبرمان مرزوق وكسبوا مصر بخمسة اهداف تاريخية,, وكنت اتمنى ان اعطي انطباعا اكثر على احداث هذه المباراة التاريخية ولكن لم تتح لي فرصة مشاهدتها! (وهذه الفقرة تكتب اثناء مباراة مع البرازيل التي سنعرف نتيجتها في الصحف غدا),, ولكن ارغب في التعرض لنقطة مهمة وهي المستوى التحكيمي للمباراة,, ففي مصر هناك من كان واقعيا ومنطقيا (فحمّل) نتيجة المباراة للاعبي فريقه ومدربه إضافة الى تألق افراد المنتخب السعودي,, وبعضهم حمّل النتيجة للحكم ووصفه (بالجزار),, ووصف النتيجة انها (كوسة) وهو تعبير مصري يعني (مطبوخة) ومنهم رئيس الاتحاد المصري سمير زاهر الذي زعم بوجود نية مبيتة من الحكم لانهاء المباراة بهذ المهزلة المأساوية!,, وهذه الترهات يمكن الرد عليها كما يلي,, اولا,, حسب مارواه لي من شاهد المباراة ان قرارات الطرد صحيحة بل ان الحكم (الاجنبي) تغاضى عن اخطاء اخرى,, ثانيا,, سجل المنتخب السعودي هدف التفوق الاول والمنتخب المصري بكامل عدته وعتاده ولعب متكاملا ثلث وقت المباراة,, ثالثا,, ان توتر لاعبي مصر وارتكابهم لتلك الاخطاء العنيفة هو محصلة للضغط السعودي واليأس من تعديل النتيجة والشعور بالهزيمة,, رابعا,, ومثلما استفاد المصري من ضربة الجزاء,, للسعودي ان يستفيد من قرارات الحكم المحايد الرادعة ويجيرها لمصلحته كحق قانوني وشرعي,, خامسا,, التاريخ الكروي سينسى جميع احداث المباراة ماعدا ان المنتخب السعودي فاز بالخمسة على منتخب مصر.
الثنيان,, والدقيقة (44)
توجد اسطورة او حكاية شعبية,, تقول ان رجلا تصدى لعمل شاق وهو تكسير عدد ضخم من نوى التمر او مايعرف ب العبس بواسطة اسنانه,, وعندما اقترب وبكل جلد وصبر من تكسيرها جميعا وبقيت عبسة واحدة قال تعبت واخشى ان يكون الثنيان كرضاخ العبس وبالمناسبة فالرضخ,, كلمة فصيحة تعني تكسير الحصى وماشابهه ,, فللثنيان حكاية عجيبة مع الكرة,, والثنيان اشهر من ان يعرف,, ويتفق الكثيرون انه افضل من داعبت اقدامه الكرة من السعوديين وربما العرب,, وتخللت حياة الثنيان مع الكرة مرحلتان مرحلة ماقبل الثلاثين ومرحلة مابعدها!,, فقد ظلم نفسه كلاعب حيث امضى مالايقل عن 10 سنوات من حياته الرياضية وفي عنفوان لياقته الفنية والبدنية,, وهو غير مقدر لموهبته الفنية,, مهمل لها,, يتلاعب بمصلحة فريقه كما يتلاعب بالمدافعين والاظهرة,, يمارس موهبته كلاعب سيرك يضحك الجماهير,, قبل ان يبحث عن الهداف والفوز لفريقه,, ولم يأبه الثنيان بنصح الناصحين وتوجيه المختصين وعقوبات المسئولين,, فرغم مساهمته بإنجازات كثيرة لفريقه والمنتخب,, الا انها بالقياس الى مواهبه الفذة تعتبر قليلة,, ولكن ما ان تقدمت بالثنيان السن وبدأ الدخول بمرحلة الشيخوخة الكروية وهي مابعد الثلاثين,, ودخل في مقدمات الاعتزال وبدأت الاشاعات تنتشر حول اعتزاله للكرة وهجره للملاعب,, انقلبت حاله رأساً على عقب,, وبدا كمن صحا من غيبوبة طويلة,, فقد شعر ان سنين حياته الرياضية تنقرض ومواهبه تذبل,, وعليه ان يلحق على ماتبقى منها,, ويستغل ما فضل منها,, وهو الذي لم يستغلها الاستغلال الامثل لفريقه او له شخصياً,, فمنذ خمس سنوات اصبح الثنيان اكثر استشعاراً للمسئولية ووعياً لمصلحته وانضباطا في سلوكه بحثا عن إرضاء الهلاليين الغاضبين عليه,, وتحول الثنيان اللاعب الهزلي الى اللاعب الفعال والايجابي,, بل ومارس ادواراً قيادية وفنية اتضح من خلالها انه ليس فقط جناحا تقليديا,, بل انه كفصيلة العباقرة امثال مارادونا لايتقيد بمركز معين,, بل هو لاعب شامل يبدع في جميع المراكز الهجومية,, لقد تغير سلوكه الشخصي الكروي بنسبة كبيرة محتفظاً بهامش بسيط للتلاعب لم يكن تأثيره مقلقاً!,, وهذه الصحوة الثنياتية خلال اربع او خمس سنوات كان محصلتها إنجازات كبيرة مع فريقه والمنتخب,, وخطف من خلالها الاضواء كلاعب لايشق له غبار,, حتى قال القائل هذا مافعله في الوقت الضائع وبعد ان طعن بالسن ووجهت له دعوات الاعتزال وهجر الملاعب,, فماذا لو كان هذا الشعور بالمسئولية والوعي والانضباط حدث في وقت مبكر وخلال شبابه الرياضي وقمة لياقته الفنية والبدنية؟,, بلاشك انه كان سيأكل الاخضر واليابس ويصنع تاريخا كرويا لن يقارعه عليه اي لاعب,, ويصنع مجدا تسير بذكره الركبان,, ومما يرمي اليه الثنيان هو إرضاء الهلاليين وكسب ودهم,, ليحظى باعتزال كبير يليق بمكانته ويشبع حاجاته المعنوية و المادية , وبدا ان الثنيان يسير بنجاح نحو هذا الهدف,, الا ان ماحدث منه نهاية الموسم السابق من معزوفة كوعية ,, وتأخره في الالتحاق بالتدريبات هذا الموسم,, وزهده بالمشاركة بكأس الاتحاد قبل ان يغير رأيه ,, جعلنا نعتقد ان الثنيان يوشك ان يهدم ما بناه خلال الاربعة مواسم الماضية,, وهو الان يحمل عبئا جديدا للمحافظة على هذه المكاسب التي حققها وعدم التفريط بها,, وخصوصا انه قال قبل عدة مواسم انه يلعب في الدقيقة الرابعة والاربعين,, اي انه الان يلعب تقريبا في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع,, وإذا كان صمد وثبت خلال اربعة مواسم متتالية فعليه ان يصمد فقط هذا الموسم,, فلايكون ك رضاخ العبس حتى لاينسف مابنى وبغمضة عين,, وترى مابقى الا خير ,, وكمعجبين بهذا اللاعب الاعجوبة نتمنى ان يكون موسمه الاخير سعيداً وجميلاً يليق بمواهبه وفنياته التي امتعنا واطربنا بها.
أبو حجيلة يلعب على الحبلين!
قبل فترة فاوض نادي النجمة درجة ممتازة مدرباً تونسياً يدعى ابو حجيلة! وبعد مفاوضات مطولة اتفق النادي والمدرب واكملت الاجراءات المعتادة وتم منحه تأشيرة الدخول للمملكة تمهيداً لقدومه لنادي النجمة,, ولكن وياللمفاجأة تدخل النادي العربي (درجة ثالثة),, محاولاً قطف مجهودات وتعب إدارة النجمة,, فأغرى المدرب بمنحه زيادة طفيفة على الراتب الذي اتفق مع النجمة عليه,, وسال لعاب ابوحجيلة انهاراً لهذه الزيادة الطفيفة,, فنقض اتفاقه مع النجمة,, وهويتأهب الان للقدوم ليعمل بنادي العربي وبتأشيرة نادي النجمة!,, ليكسب هذا المتلاعب حفنة من الدولارات,, ويقطف العربي الصفقة باردة مبردة اما النجمة فلم يخسر لانه اكتشف حقيقة هذا المدرب الغادر الجشع وانه لايمكن الاعتماد عليه,, وقد يعيد ذكريات المدرب اللص الذي سلب اموال النجمة وتربع في الفضائيات يحلل المباريات وكأن شيئاً لم يكن.
مركز الخرج الرياضي
في السنوات الاخيرة ومع حياة الترف والمستوى المعيشي المرتفع - بحمد الله - وامام ما انتج هذا العصر من وسائل الراحة والرفاهية,, ومع تقلص المجهود البدني والنشاط الحركي والاعتماد على الالة في مختلف الشئون الحياتية,, وميل الكثير من ابناء المجتمع وخصوصا الشباب الى الراحة والدعة والخمول والمكوث الطويل امام الدشوش ,, وجلسات البلوت والصن والحكم بدأت مظاهر الترهل والسمنة تغزو نسبة كبيرة من ابناء المجتمع,, ومايجره ذلك من اثار سلبية على صحة الفرد وحياة الانسان كامراض القلب والسكر والضغط,, نسأل الله السلامة,, وهنا يبرز دور واهمية تشجيع المراكز الرياضية التي تساعد الشخص وتهيىء له الجو والمكان المناسب للمحافظة على لياقته البدنية والجسمانية,, وبهذه المناسبة شاهدت في مدينة الخرج قبل ايام مركزاً رياضياً اقيم حديثاً لالعاب الدفاع عن النفس مثل الكراتيه والتايكوندو,, وكمال الاجسام وتخفيف الوزن,, والسباحة,, وهومركز رحب وواسع ومرتب بشكل جيد,, ومجهز بتجهيزات حديثة,, بالاضافة الى مسبح حديث,, ويرتاده الكثير من الشباب صغارا وكبارا للاستفادة من مرفقاته وتجهيزاته,, مما يدعو للتفاؤل بالوعي بأهمية المحافظة على اللياقة البدنية والصحية,, هذا المركز يقوم على إدارته ثلة من الشباب الطيب الملتزم الذي لايقبل في المركز اي شاب لايبدو مظهره لائقاً او سلوكه غير جيد,, مما اعطى للمركز سمعة طيبة لدى الاباء,, واطمئنانهم على ان ابناءهم يزاولون هواياتهم في جو صحي وآمن,, ان ظهور مثل هذا المركز النموذجي كان ضروريا ليسد فراغا كبيرا في المدينة ,, فمثل هذه المراكز هي احد الاسلحة الفاعلة لمحاربة السمنة والكلسترول ومايجره من امراض العصر وآفاته,.
نقاط سريعة
- مرزوق نضج بهدوء بعيداً عن اضواء الاعلام وضغوطه,, وهذه النوعية هي التي تستمر وتعمر بالملاعب.
- يقول شاهد عيان ابووعد ,, في مقاهي الكويت التي يرتادها الكويتيون و الوافدون وبعد الهدفين الاخيرين الرابع والخامس اخذ الكويتيون بالهتاف حرام,, كفاية .
- تفشت ظاهرة تهرب اللاعبين من معسكر منتخب الطائرة حتى ان احد اللاعبين احضر تقريرا طبيا انه مجنون !.
- هؤلاء بشكة مركاز,, وليسوا فريق تحليل رياضي,.
- يدرب منتخب بلده الاوروبي,, ويقبض راتبه من النادي المحلي.
|
|
|