هذا المثل الشامي يعني اختلاط الأوراق,, او اللت والعجن,, او,, او,, الخ من العبارات التي تعني عدم وضوح الرؤية والهدف,, وكل ذلك ينطبق تماماً على صحافة الشعر الشعبي مجلات و صفحات ومن اراد ان يقف على الحقيقة فليقرأ اي مجلة شعبية,, او اي ملحق شعبي في جرائدنا!!.
لأن الملاحق بالذات صارت هجين فلا هي شعبية خالصة ولا ادبية فصيحة خالصة وقد يعود السبب الى جهل القائمين على تلك الملاهي بالأدب الشعبي,, وانبهارهم بقشور الثقافة وظنهم الخاطىء بأن القارىء لن يدرك ما وراء الحروف ويقيم كل عمل ليصل الى ثقافة صاحبه ويحدد علاقته بالمجال الذي يعمل فيه,, لكن الآراء تحجب,, ولا ينشر الا التطبيل الذي يأتي من باب ذر الرماد في العيون.
لكن عزاء الغيورين على هذا الأدب هو ان الاخطاء لا تدوم وما خفي اليوم سيعلم غداً وكل خطأ لن يستعصي على التصحيح.
اما مجلات العبث الشعبي فهي اشهر من ان نعدد اخطاءها ويكفي لمعرفة خفاياها سؤال احد الخارجين من دهاليزها عن اسباب خروجه, اما محتواها فلا يحتاج الى الحديث عنه لأنه قد تحدث عن نفسه بما يكفي الى درجة ان ارفف المكتبات قد امتلأت منها وشركات التوزيع تشكو من كثرة الرجيع ولم يبق الا ان تقرأ المزيد من اخبار توقفها كما حدث مع حياة الناس و الغدير وغيرها,, فأطولها عمراً ستعيش سنة او اقل لان السوق قد رفض كل هجين ولم يبق الا الاصيل وقد صدق من قال البقاء للأصلح!! .
** فاصلة: اللي ما يشتري,, يتفرج!! .
**آخر الكلام: للشاعر الكبير حجاب بن نحيت:
من حبني رخصت له كل غالي لازم بحبي يلحق اللي تمناه ومن صد لو هو من ملوك الجمالي اصد وأوريه الجفاء واتحداه |
وعلى المحبة نلتقي,.
الحميدي الحربي